741المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديثأبو موسى المديني - ٥٨١ هجريمحققعبد الكريم العزباويالإصدارالأولىتصانيفغريب الحديثغريب القرآن•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤ومن باب الذال مع الخاء(ذخر) - في أصحابِ المَائِدَة: "أُمِرُوا أن لا يَدَّخِرُوا فادَّخَرُوا".أَصل ادَّخَرُوا: اذْتَخَروا، افْتَعلوا من الذَّخْر، أُبدِلَت التَّاء ذَالًا فأُدغِمتَ في الذَّال، وتَاءُ الافْتِعال تَتَغَيَّر عند الصَّاد والضَّاد والطَّاء، والظَّاء والدَّال والذَّال، والرَّاء والثَّاء نحو: اصْطَحبَ، واضْطَرَب، واطَّلَع واظَّلم، وادَّعى، وادَّكَر، واتَّغَر. أَصلُ هذه كُلِّها: افْتَعَل، فصارت التَّاء حَرفًا آخر كما تَرَى.ومنهم من يَجعَل الغَلَبة للحُرُوف الأَصْلِيَّة، فيُدغِم التاءَ فيها، ويَتركُها على حالِها نَحْو: اثَّغر، وازَّجَر واضّرَب واذَّكر، ونحو ذلك.والاسْمُ من هذا: الذُّخْر، ولِمَا يُذْخَر: الذَّخِيرَة. قال اللهُ ﵎: ﴿وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ﴾ (١): أي تُعِدُّون وتَقْتَنُون لوَقْت مّا، والمَذاخِر (٢): الجَوفُ، والأَمعاءُ التي يُدَّخَر فيها الطَّعام.- في الحَدِيث، فقال العَبَّاس، ﵁: "إلَّا الإذْخِر فإنَّه لِبُيُوتِنا وقُبورِنا" (٣).(١) سورة آل عمران: ٤٩.(٢) القاموس (ذخر): المذاخر: الأجواف، والأمعاء، والعروق، وأسافل البطن.(٣) في اللسان (ذخر): في حديث الفتح وتحريم مكة فقال العباس: "إلا الإذْخِر فإنه لِبيُوتِنا وقُبورِنا". وجاء في النهاية في مادة (إذْخر).1 / 694نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي