661المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديثأبو موسى المديني - ٥٨١ هجريمحققعبد الكريم العزباويالإصدارالأولىتصانيفغريب الحديثغريب القرآن•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤- كما في الحَدِيث الآخر: "خَلِّلُوا بينَ الأَصَابع لا يُخَلِّلُ اللهُ بَينَهما بالنَّار".- وفي حديث آخر: "رَحِمَ اللهُ المُتَخَلِّلين من أُمَّتِي في الوضوء والطَّعامِ".وأنَّه ﷺ كان يُخلِّل لِحْيَته، وأَصلُه إدخالُ الشيءِ خِلالَ الشَّيئَين. وخِلالُ الشَّيءِ وخَلَلَهُ: وَسَطُه. كالبِلال والبَلَل.والخَلَل: مُنْفرَج ما بَيْن الشَّيئَين، والجَمْع: خِلالٌ.- ومنه قولُه ﷿: ﴿فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ﴾ (١).: أي حَوالى حُدودِها وأَوساطِها أَيضًا.- وفي الدعاء للمَيِّت: "اللهمّ اسْدُدْ خَلَّتَه".: أي الفُرجةَ التي تركها، وأَصلِح ما كان فيه خَلَلٌ من أَمره. والخَلَّة: الحَاجَة. تَقول العَربُ: الخَلَّة تَدعُو إلى السَّلَّة، تَعنِي السَّرِقة.- وفي حديث المِقْدامِ، ﵁: "ما هذا بأوَّلِ ما أَخْلَلتُم بِي" (٢).: أي ما أوهنتموني ولم تُعِينُوني فيه، والخَلَل في الحَرْب والأمرِ وغَيرِهما كالوَهَن والفَسَاد، وأَخَلَّ الوَالِي بالثَّغْر: أَقلَّ الجُندَ فيه، وأَخَلَّ بالشَّيء: تَركَه وغَابَ عنه.(١) سورة الِإسراء: ٥.(٢) ب، جـ: "ما أخللتم به". وما في ن موافق للأصل.1 / 613نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي