530

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

محقق

عبد الكريم العزباوي

الإصدار

الأولى

ومن باب الحاء مع اللام
(حلأ) - في الحَدِيث: "ثم جِئْتُه على المَاء الذي حَلَّيْتُهم عنه" (١).
: أي طَردْتُهم.
وأَصلُه الهَمْز، يقال: حلَّأتُ الرجلَ عن الماءِ، إذا مَنعتَه الوُرودَ، ورجل مُحَلَّأُ: مَصْدُود عن وُرُودِ المَاءِ.
- ومنه الحَدِيث: "يَرِد علىَّ يَوَمَ القِيامة رَهْط فَيُحلَّأُون عن الحوض".
: أي يُذَادُون تَحلِّئًا وتَحْلِئَةً، قال الشاعر (٢):
لِحَائمٍ حَامَ حتى لا حَرَاكَ به ... مُحَلَّأٍ عن سَبِيلِ المَاءِ مَطرْود
(حلب) - في الحَدِيث: "أَخذَ الرجلُ الشَّفْرةَ. فقال: إِيَّاكَ والحَلُوبَ".

(١) ن: ومنه حديث سَلَمة بنِ الأَكوع: "أتيتُ النبى ﷺ وهو على المَاءِ الذي حلّيتهم عنه بذى قَرَد".
هذا وفي الفائق: ١/ ٨٥ "الذي حَلَّأتُهم عنه" وانظره كاملا هناك.
(٢) في اللسان (حلأ).
يا سَرْحة الماءِ قد سُدَّت مَوارِدُه ... أمَا إليكِ سَبِيلٌ غَيرُ مسدود
لِحائمٍ حامَ حتى لا حَوامَ به ... مُحَلَّأٍ عن سبيل المَاءِ مَطرْود
وهو من قول إسحاق بن إبراهيم الموصلى، ولم يرد في ب، جـ وجاء الشطر الأخير في مقاييس اللغة ٢/ ٩٥.

1 / 482