485

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

محقق

عبد الكريم العزباوي

الإصدار

الأولى

وثَأْطٍ حَرْمَدِ
الحَرمَدُ: طِينٌ أَسودُ شَدِيدُ السَّوادِ.
(حرا) - في الحَدِيث: "إنَّ هَذَا لحَرِيٌّ إنْ خَطَب أن يُنكح".
قال الأَصَمَعِيُّ: يقال: فلان حَرِيٌّ بكَذَا، وحَرًى من كَذَا، وبالحَرِيِّ أن يَكُون كَذَا: أي جَدِيرٌ وخَلِيقٌ (١).
- في حَديثِ بعضِ الصَّحابةِ، ﵃، قال: "إذَا كَانَ الرجلُ يَدعُو في شَبِيبَتِه، ثم أَصابَه أَمرٌ بعد ما كَبِر فبالحَرِيِّ أن يُستَجابَ له".
: أي جَدِير، ويقال: هو حَرٍ أَيضا، ولَفظُ حَرٍ للوَاحِد والاثْنَيْن والجَمْع، والمُذَكَّر، والمُؤَنَّث على حَالةٍ واحِدَةٍ.
- في حديث رَجُل من جُهَيْنَة قال: "لم يَكُن زَيدُ بنُ خالد يُقَرَّبُه بِحَراه سُخْطًا لله ﷿".
الحَرَا، مَقْصُور، جَنابُ الرَّجل ومَوضِعُه وحيث يَكُون.
وأَصلُه يكون موضِعَ البَيْض، وهو الأُفحُوص. يقال: "لا أَرينَّك بعَرَاه وحَرَاهُ".
- (٢ في الحَدِيثِ: "كان يَأْتِي حِراءَ" (٣).

(١) ن: يقال: فلان حَرِيٌّ بكذا: وحَرًى بكذا، وبالحَرَى أن يكون كذا. والمُثَقَّل يُثَنَّى ويُجمَع ويُؤَنَّث، تقول: حَرِيّان وحَرِيُّون، وحَرِيَّة. وفي الصحاح (حرا) وأَحْرِياء وَهُنَّ حَرِيَّات وحَرَايَا.
(٢ - ٢) ساقط من ب، جـ.
(٣) ن: "كان يَتَحَنَّث بحراء".

1 / 437