435

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

محقق

عبد الكريم العزباوي

الإصدار

الأولى

ومن كتاب الحاء
من باب الحاء مع الباء
(حبب) - في حديث صِفَةِ أَهلِ الجَنَّة: "يَصِيرُ طَعامُها إلى رَشْحٍ مِثلِ حَبابِ المِسكِ" (١).
الحَباب، بفَتْح الحَاءِ، الطَّلُّ الذي يُصبِح على الشَّجَر، شَبَّه رَشْحَ المِسْك به.
ويجوز أن يكون مُشبَّها بحَباب المَاءِ، وهو فَقاقِيعُه وتَكاسِيرُه وطَرَائقُه. وقيل: ما تَطايَر منه. والحَباب أَيضا: مُعظَم الماء.
- ومنه حَدِيثُ عَلِيٍّ، ﵁، قال لأبِي بَكْر ﵄: طِرتَ بِعُبَابِها، وفزْتَ بَحَبابِها".
: أي مُعْظَمِها.
- في الحَدِيث: "الحُباب شَيْطَان" (٢).
قال الأصمَعّي: الحُبَاب، يَعنِي بالضَّمِّ، الحَيَّةُ، لأنه (٣) اسمُ الشَّيطان، (٤ والحَيَّة يقال لها: شَيْطَان ٤)، قال الشاعر:

(١) ن: وفي صفة أهل الجنة: "يصير طعامهم إلى رَشْحٍ مثل حَبابِ المِسك".
(٢) في الحَديث "أن رجلا كان اسمه الحُبَاب، فَسمَّاه عبد الله، وقال: إنَّ الحُباب اسم شَيْطان" - الفائق (حبب) ١/ ٢٥٣.
(٣) ب، جـ: "لا أنه اسم الشيطان". (تحريف).
(٤ - ٤) سقط من ب - وعزى هذا الكلام في اللسان (حبب) لأبي عبيد.

1 / 387