404

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

محقق

عبد الكريم العزباوي

الإصدار

الأولى

: أي يَجْتَمِعوا له في القِيام عنده، ويَحبِسوا أنفسَهم عليه.
يقال: جَمَّ الشّىءُ، واستَجَمَّ: كَثُر. ورواه الطَّحاوِي بالخاء المعجمة.
(جمن) - في صِفَة رَسولِ الله، ﷺ: "يتَحَدَّر منه العَرَق مِثلُ الجُمان".
الجُمان: اللُّؤلؤ الصّغار، وقيل: بل هو حب يُتَّخذ من الفِضّة أَمثال الُّلْؤْلُؤ، وقيل: هو فارسي وتَحَلَّت (١) به العَربُ قديما.
(جَمْهَر) - ومن الرُّباعِيِّ في حَدِيثِ مُوسَى بنِ طَلْحَةَ: "وشَهِد دَفنَ رَجُل فَقال: جَمهِروا (٢) قَبرَه".
: أي اجمَعُوا عليه التُّرابَ جَمْعًا، ولا تُطَيِّنوه، ولا تُسَوُّوه.
قال الأَصمَعِيُّ: الجُمْهُور: الرَّملة المُجْتَمِعَة المُشْرِفة على ما حَوْلَها مَأخوذٌ من جَمَاهِير الرِّجال، وهي جَمَاعَاتُهم، الواحِدُ جُمْهور.
* * *

(١) أ: حلت "تحريف" والمثبت عن جـ.
(٢) في اللسان (جمهر): في التهذيب: جَمْهَر التُّرابَ إذا جَمَع بَعضَه فوق بعض، ولم يُخَصِّص به القَبْرَ.

1 / 356