- في حَديثِ المِقْداد، ﵁: "أَتانِي الشَّيطانُ فقال: إنّ مُحمَّدا ﷺ، يَأْتِي الأَنصارَ فيُتْحِفُونه، ما به حَاجَةٌ إلى هذه الجُزَيعْة".
هي تَصْغِير جِزْعَة، وهي القَلِيلُ من الَّلبَن، وجَزَّعُ الِإناءُ تَجْزِيعًا، إذا لم يَكُن فيه إلَّا جِزْعَة، وذَلِك أَقلُّ من نِصْفِه (١)، وأَجزَعتُ جِزعَةً: أبقَيتُ بَقِيَّة.
الجِزْية عن يَدٍ: هي الخَراجُ المَجْعُول على رَأْس الذِّمِّي، سُمِّيَت به، لأنَّها قَضاءٌ منهم لِمَا عَلَيهم، مَأْخُوذَةٌ من الجَزَاء (٣)، وهو بَذْلُ الشَّيء، والمُسْتَحِقّ على فِعْله.