375

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

محقق

عبد الكريم العزباوي

الإصدار

الأولى

الجَزْع، ومنه: رُطَب مُجَزَّع، وبكَسْر الزَّايِ أَيضًا، وبُسرٌ كَذَلِك إذا أَرطبَ بَعضُه.
- في حَديثِ المِقْداد، ﵁: "أَتانِي الشَّيطانُ فقال: إنّ مُحمَّدا ﷺ، يَأْتِي الأَنصارَ فيُتْحِفُونه، ما به حَاجَةٌ إلى هذه الجُزَيعْة".
هي تَصْغِير جِزْعَة، وهي القَلِيلُ من الَّلبَن، وجَزَّعُ الِإناءُ تَجْزِيعًا، إذا لم يَكُن فيه إلَّا جِزْعَة، وذَلِك أَقلُّ من نِصْفِه (١)، وأَجزَعتُ جِزعَةً: أبقَيتُ بَقِيَّة.
(جزى) - قَولُه ﵎: ﴿حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ﴾ (٢).
الجِزْية عن يَدٍ: هي الخَراجُ المَجْعُول على رَأْس الذِّمِّي، سُمِّيَت به، لأنَّها قَضاءٌ منهم لِمَا عَلَيهم، مَأْخُوذَةٌ من الجَزَاء (٣)، وهو بَذْلُ الشَّيء، والمُسْتَحِقّ على فِعْله.
* * *

(١) أ: "من نضو" والمثبت عن ب، جـ.
(٢) سورة التوبة: ٢٩ ﴿حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾.
(٣) ب، جـ: مأخوذ من الجزاء.

1 / 327