181المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديثأبو موسى المديني - ٥٨١ هجريمحققعبد الكريم العزباويالإصدارالأولىتصانيفغريب الحديثغريب القرآن•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤ومن باب الباء مع الحاء(بحت) - في كتاب (١) عُمَر، ﵁: "أنَّه كَرِه للمسلمين مُباحَتَه المَاءِ": أي شُربَه بَحْتًا غَيرَ مَمْزُوج بعَسَل أو غَيرِه قال:* بِجُردٍ لم تُباحَتْ بالضَّرِيع * (٢): أي لم تُطعَم الضَّرِيع بَحْتًا، لأنه لا يَنجَع، وأَظنُّه أَرادَ بذلك ليكون أَمْرأ لهم.(بحح) - في الحَدِيث: "فأخذَتِ النَّبىَّ ﷺ بُحَّةٌ".البُحَّة: غِلظَة في الصَّوتِ يقال: بَحَّ يَبَحُّ بُحوحًا، (٣ وإن كان من داءٍ فهو البُحاحُ، والصَّحَل يَكُون فيه كالبُحَّة وهو مُستَحبُّ ٣)(١) ن: ومنه حديث عمر، ﵁، "أنَّه كتب إليه أحدُ عُمَّاله من كُورة ذكر فيها غَلاءَ العَسَل، وكَرِه للمسلمين مُباحَتة الماء".(٢) في الأساس (بحت) وعُزِى لمالك بن عوف الغامدى والزاهر (بحت) ١/ ٥٨٣ وصدره:* ألا منعت ثُمالة بطن وَجًّ *: أي لم تُعلفْ الضريعَ وحده، يعني أنها مُقَرَّبة مكرمة بحسن التَّعَهُّد.(٣ - ٣) من ب، جـ.1 / 131نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي