173المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديثأبو موسى المديني - ٥٨١ هجريمحققعبد الكريم العزباويالإصدارالأولىتصانيفغريب الحديثغريب القرآن•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤ومن كتاب الباءمن باب الباء مع الهمزة(بأس) - في الحَديثِ عَقِيبَ الصَّلاة: (١ "تُقنِعُ يَدَيْك، وتَبْأَسُ، وتَمَسْكَن" ١).ويُرَوى: تَباءَسْ (٢) وتَمَسْكَن على الأَمرِ، ويُروَى: تَبأَسْ: أي أَظهِر البُؤسَ والمَسْكَنَة والافْتِقارَ إلى الله ﷿.- ومنه الحديث الآخر: "أَنَّه ﵊، كان يَكرهُ البُؤسَ والتَّباؤُس".يَعْنِي عند النَّاس، ويَجوز فيهما القَصْرُ وتَشدِيدُ الهَمزَةِ.- في حديث عُمَر: "عَسَى الغُوَيْر أَبؤُسَا".وهو جمع بأس فانْتَصَب على أنَّه خَبَر عَسَى، والغُوَير: مَاءٌ لِكلْب، وهذا مَثَل (٣)، وأولُ مَنْ تَكَلَّم به الزَّبَّاء المَلِكَة.(١ - ١) سقط من ب، جـ: وفي الفائق (بأس): إقناع اليدين: أن ترفعهما مستقبلا ببطونهما وجهك.(٢) ن: يجوز أن يكون أمرا وخبرا.(٣) في جمهرة الأمثال ٢/ ٥٠ ومجمع الأمثال ٢/ ١٧، والمستقصى ٢/ ١٦١.وفصل المقال / ٤٢٤، واللسان (غور، بأس)، أمثال أبي عبيد / ٣٠٠.وجاء فيه؛ ومن أمثالهم في التهمة قولهم: وأورد المثل، وانظر غريب الحديث لأبى عبيد القاسم بن سلام ٣/ ٣٢٠.1 / 123نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي