لقد منع الجفنين أن يتصافحا ... ووكل إنساني برعي الكواكب [1]
أيا راكب الدمكاء يدمى حشاشها ... ويا سابق الذود الطلاح الجلائب [2]
لئن كنت في أيل تعاني هناءها ... وشغلك صر بعد ملء العلائب [3]
لقد حملت منك الليالي لشقوتي ... سقاما وشغلا فوق خوص النجائب [4]
وقال: [الخفيف]
يا حليف الأنساع والقتب الكر ... رويا سائق البعير الثفال [5]
كدت لولا جود المقادير يبلى ... حسنك الغض في ظهور الجمال
بأبي أنت من فتى سنه اللمحة ... تحكي طلوع الهلال
[قال ثعلب]
وقال أحمد بن يحيى [6] :
...............
صفحة ٤٨٩