408

ودون الندى في كل قلب تنية ... لها مصعد حزن ومنحدر سهل

وود الفتى في كل نيل ينيله ... إذا ما انقضى لو أن نائله جزل

وقال آخر: [1] [الوافر]

عزمت على إقامة ذي صباح ... لأمر ما يسود من يسود [2]

[161 و] وقال آخر: [3] [الوافر]

أترجو أن تسود ولا تعنى ... وكيف يسود ذو الدعة البخيل

وإن سيادة الأقوام فاعلم ... لها صعداء مطلبها طويل

وقال جرير: [4] [الطويل]

تريدين أن أرضى وأنت بخيلة ... ومن ذا الذي يرضي الأخلاء بالبخل

وقال معن بن أوس: [5] [الكامل]

صفحة ٤٣٤