610
للأعمال. وفيه: "يحول" الماء، أي ينقل عن قعر البئر إلى ظاهرها ومن جانب إلى جانب. وفيه: كان من "حول" رسول الله ﷺ استقام له، أي من الملوك الحكام إلا غسان. وفيه: "حول" رداءه، الغرض من التحويل التفاؤل بتحويل الحال من الجدب والعسر إلى الخصب واليسر، وكيفيته أن يأخذ بيده اليمنى الطرف الأسفل من جانب يساره، وبيده اليسرى الطرف الأسفل من جانب يمينه، ويقلب يديه خلف ظهره بحيث يكون الطرف المقبوض بيده اليمنى على كتفه اليمنى، والمقبوض باليسرى على كتفه اليسرى، فقد انقلب اليمين يسارًا والأعلى أسفل. وفيه: "يحول" الله رأسه رأس حمار، أي يجعله بليدًا، الخطابي: يجوز المسخ في هذه الأمة فيجوز حمله على ظاهره. بي: يرفعون رؤسهم وقد "تحول" في صورته، أي وقد أزال المانع، ومعناه على أن الرؤية في القيامة مرتين يرفعونها وقد كان "تحول" أي أزال الصورة الممتحن بها ورأوه في صفته أي على صفته التي رأوه فيها أي علموها له، قوله: وقد كان، حكاية حال ماضية لإزالة الصورة والرؤية، أو يكون التحول والاختلاف كناية عن اختلاف ما خلق من الإدراك أولًا وثانيًا، لا إلى ذاته وعلى أنها واحدة فهي حكاية حال لإزالة الصورة فقط، أي فيرونه الآن وقد كان أزال الصورة. ج: "حولت" رحلي الليلة، كني به عن الإتيان في غير المحل المعتاد، ويجوز أن يراد به إتيانها من جهة الظهر في المحل المعتاد. غ: "يحول" بين المرء وقلبه" أي يملك عليه قلبه فيصرفه كيف يشاء، "ولا يبغون عنها حولا" تحولًا أو حيلة أي يحتالون منزلًا عنها، واللهم ذا الحيل الشديد أي القوة.

1 / 610