472

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

الناشر

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

وهو حلق العانة بالحديد. ومنه ح: أمهلوا كي تمتشط الشعثة و"تستحد" المغيبة. ن: أي تزيل شعر عانتها باستعمال الحديد وهو الموسي، والمراد إزالته كيف كان من العانة وما فوقها وحواليها وحوالي فرجها، وقيل: شعر حول حلقة الدبر، فاستحب حلق جميع ما على السبيلين، وهو أفضل من القص والنورة والنتف. ط: والمراد النتف لأنهن لا يرون استعمال الحديد ولا يحسن بهن، وكني بالمغيبة عن طول شعر عانتها استهجانًا بذكره. نه ومنه ح خبيب: أنه استعار موسي "ليستحد" بها، لأنه كان أسيرًا عندهم وأرادوا قتله فاستحد لئلا يظهر شعر عانته عند قتله. وفي ح ابن سلام: أن قومنا "حادونا" لما صدقنا، أي عادونا وخالفونا، مفاعلة من الحد، كأن كلا يجاوز حده إلى الآخر. ومنه: في القرآن لكل حرف "حد" أي نهاية. ط: أي لكل طرف من الظهر والبطن مطلع، بتشديد طاء وفتح لام أي مصعد وموضع يطلع عليه بالترقي إليه، فمطلع الظهر تعلم العربية وأسباب النزول والناسخ ونحوه، ومطلع البطن تصفية النفس والرياضة، ومر تتمته في "بطن" ويجيء في "حرف" وفي "مطلع". نه وفي ح أبي جهل لما قال في خزنة جهنم ما قال قيل له: تقيس الملائكة "بالحدادين" أي السجانين لأنهم يمنعون المحبوسين من الخروج، ويجوز إرادة صناع الحديد لأنهم من أوسخ الصناع ثوبًا وبدنًا. ن: أرى "حدهم" كليلًا بفتح مهملة أي أرى قوتهم ضعيفة. و"ليحد" السكين، بضم ياء وكسر حاء وتشديد دال. ج: "حد" كليل، أي لا يقطع، وطرف كليل لا يحقق النظر. وما "يحدون" إليه النظر، أحددت النظر إليه إذا ملأت عينيك منه ولم تهبه ولا استحييت منه. ط: ثم جلس فافترش رجله- إلخ، و"حد" مرفقه اليمنى على فخذه وقبض ثنتين ثم جلس، عطف على ما ترك من صدر الحديث، وحد مرفقه أي رفعه عن فخذه، والحد المنع والفصل بين الشيئين، أي فصل بين مرفقه وجنبه ومنع أن يلتصقا في حالة استعلائهما على الفخذ. شق: يحتمل كون حد مرفوعًا مضافًا إلى المرفق على

1 / 472