357

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

الناشر

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

الجرعة، وقد مر. وفيه: انقطع عقد من "جزع" ظفار، بالفتح خرز يماني جمع جزعة. وفي ح أبي هريرة: أنه كان يسبح بالنوى "المجزع" وهو الذي حك بعضه بعضًا حتى ابيض الموضع المحكوك منه وبقي الباقي على لونه تشبيهًا بالجزع. وفيه: جعل ابن عباس "يجزع" عمر حين طعن، أي يقول له ماي سليه ويزيل جزعه أي حزنه. ك: ولا كان ذلك، هو دعاء أي لا يكون ما تخاف منه العذاب ونحوه، أو لا يكون بهذه الطعنة موت، وروى: ولا كل ذلك، أي لا تبالغ فيما أنت فيه من الجزع، فقال: لأجلك، أي لأجل أصحابك لما شعر من فتن بعده. ج: يجزعه أي ينسبه إلى الجزع أو يسليه.
[جزف] نه فيه: ابتاعوا الطعام "جزافًا" الجزاف والجزف المجهول القدر مكيلًا أو موزونًا. ن: هو بكسر جيم أفصح الثلاثة. ك: ومنه: نهى إذا اشتروا "جزافًا" أن يبيعوه في مكانهم، يعني قبل القبض.
[جزل] فيه: أن الدجال يضرب رجلًا بالسيف فيقطعه "جزلين" الجزلة بالكسر القطعة وبالفتح المصدر. ط: هو بالفتح وروى الكسر. يضحك حال أي يقبل على الدجال ضاحكًا ويقول: كيف يصلح هذا لها. نه ومنه في العزى: "جزلها" باثنين. ش: وهو بزاي مشددة. نه وفيه: قالت امرأة "جزلة" أي تامة أو ذات كلام جزل أي قوي شديد. ومنه ح: اجمعوا لي حطبًا "جزلًا" أي غليظًا قويًا. ج: ما تعطينا "الجزل" أي العطاء الكثير.
[جزم] نه فيه: التكبير "جزم" والتسليم "جزم" أي لا يمدان ولا يعرب أواخر حروفهما بل يسكن فيقال: الله أكبر، و: السلام عليكم ورحمة الله، والجزم القطع ومنه سمي السكون به.
[جزى] وفي ح الضحية: "لا تجزى" عن أحد بعدك، أي لا تقضي، جزى عني هذا قضى. ومنه: فأمرهن أي الحيض أن "يجزين" أي يقضين. ك: "أتجزى" إحدانا

1 / 357