981

يفزع مع نشاطه.

وقد أزعقه الخوف حتى زعق.

والزعاق كغراب: الماء المر الغليظ الذي لا يطاق شربه - قاله في القاموس.

ز ع ل الزعل بالتحريك: النشاط.

وقد زعل بالكسر فهو زعل.

ز ع م قوله تعالى: (أو تسقط السماء كما زعمت علينا) [17 / 92] أي كما أخبرت، فالزعم هنا بمعنى القول.

ومنه " زعم فلان كذا " أي قال، وقد يكون بمعنى الظن أو الاعتقاد.

ومنه قوله تعالى (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا) [74 / 7].

وفي الغريب الزعم مثلث الزاء يكون حقا وباطلا.

ومنه قوله (هذا لله بزعمهم) [6 / 136] أي بباطلهم، قرئ بضم الزاء وفتحها أي زعموا أنه لله والله لم يأمرهم بذلك.

وعن الأزهري: أكثر ما يكون الزعم فيما يشك فيه ولا يتحقق.

وقال بعضهم: هو كناية عن الكذب.

وعن المرزوقي: أكثر ما يستعمل فيما كان باطلا، أو فيه ارتياب.

وعن ابن القوطية - في زعم زعما - قال: هو خبر لا تدري أحق هو أو باطل، ولهذا قال الخطابي: زعم مطية الكذب.

ومثله قولهم " بئس مطية الرجل زعموا " شبه ما يتوصل به إلى حاجته بمطية يتوصل بها إلى مقصده.

وفي الحديث " كل زعم في القرآن كذب ".

وزعمت بالمال من بابي قتل ونفع:

كفلت.

وزعم على القوم يزعم من باب قتل زعامة بالفتح: تأمر عليهم، فهو زعيم.

وزعيم القوم: سيدهم.

والزعيم: الضمين والكفيل، ومنه قوله عليه السلام " وأنا بنجاتكم زعيم " أي ضامن لنجاتكم.

و " الزعيم غارم " أي الكفيل يلزم نفسه بما ضمنه، والغرم أداء لشئ يلزمه.

والزعم بالتحريك: الطمع، وقد

صفحة ٢٧٨