646

المغرب حتى تشتبك النجوم؟ فقال:

خطابية " (1) أي سنة سنها أبو الخطاب محمد بن المقلاص المكني بأبي زينب.

وأم الخطاب: كانت أمة للزبير بن عبد المطلب فسطى بها نفيل فأحبلها.

خ ط ر في الحديث " إن أعظم الناس قدرا الذي لا يرى الدنيا لنفسه خطرا " هو بالتحريك القدر والمنزلة.

ومنه في وصف الأئمة عليهم السلام " ما أجل خطركم " أي ما أعظم قدركم ومنزلتكم عند الله.

ومنه الدعاء " ما أنا وما خطري ".

وفي الحديث " ليس للمرأة خطر " أي شرف " ولا لصالحتهن " أما لصالحتهن فليس خطرها إلا الذهب والفضة.

وخطران الرجل: اهتزازه في المشي وتبختره.

ويخطر في مشيته: أي يتمايل ويمشي مشية المتعجب بنفسه.

ومنه الحديث " أحب الخطر فيما بين الصفين وأبغض الخطر في الطرقات ".

ومنه " من زار أخاه في الله ولله جاء يوم القيامة يخطر بين قباطى من نور " (2) أي يهتز بين ثياب بيض رقيقة من نور لا يمر بشئ إلا أضاء له.

والخطر بالتحريك: السبق الذي يتراهن عليه.

والخطر: المقلاع الذي يرمى به.

ومنه " مر أمير المؤمنين على صبيان يلعبون بأخطار لهم فرمى أحدهم بخطر فرمى رباعية صاحبه ".

وفي وصفه تعالى " الخطرات لا تحده ".

وفي الدعاء " أو خطر بها مني خطرات " يريد بها ما يقع في الخاطر.

والخاطر: الهاجس، والجمع خواطر.

وخطر بباله خطورا من بابي ضرب وقعد: ذكره بعد نسيان.

وأخطره الله بباله أو قعه الله في خاطري.

والخطر بالتحريك: الاشراف على الهلاك.

وقوله " خاطر بنفسه من استغنى

صفحة ٦٦٤