644

و " الخطأ ": نقيض الصواب، وقد يمد. قال الجوهري: وقرئ بهما قوله:

(ومن قتل مؤمنا خطاء)، ومثله قال في المصباح.

و " الخطيئة " - على فعيلة، ولك أن تشدد الياء - الاسم من الخطأ - بالكسر -: الاثم، والجمع " الخطايا ".

وفيه: " الرجل يأتي جاريته وهي طامث خطأ " أي من غير تعمد.

وفى الخبر: " من احتكر فهو خاطئ " (1) - بالهمز - أي مذنب، والمحرم منه ما يكون في الأوقات وقت الغلاء للتجارة، ويؤخره ليغلو، لا فيما جاء به من قريته، أو اشتراه في وقت الرخص وأخره، أو ابتاعه في الغلاء ليبيعه في الحال.

خ ط ب قوله تعالى: (وآتيناه الحكمة وفضل الخطاب) [38 / 20] الخطاب هو توجه الكلام نحو الغير للأفهام، وقد ينقل إلى الكلام الموجه.

و " فصل الخطاب " هو الفصل بين اثنين.

وعن الرضا (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): أوتينا فصل الخطاب، فهل فصل الخطاب إلا معرفة اللغات؟ ".

قوله: (لا يملكون منه خطابا) [78 / 37] الضمير في " لا يملكون " لأهل السماوات والأرض، أي لا يملكون أن يسألوا إلا فيما أذن لهم فيه، كقوله:

(ولا يشفعون إلا لمن ارتضى) و (لا تكلم نفس إلا بإذنه).

قوله: (فما خطبكم) [15 / 57] أي فما شأنكم الذي بعثتم له، ومثله (وما خطبكما) [27 / 23] و (خطبكن) [12 / 51].

والخطب: الامر الذي يقع فيه المخاطبة والشأن والحال.

وفي الحديث: " خطيب وفد المؤمنين " خطيب القوم: كبيرهم الذي يخاطب

صفحة ٦٦٢