492

الطريق بين جمع ومنى، وهو إلى منى أقرب، وهو حد من حدودها (1) سمي بذلك لما قيل أن فيه أبرهة أعيى وكل فيه فحسر أصحابه بفعله وأوقعهم في الحسرات.

ح س س قوله تعالى: (فلما أحسوا بأسنا) [21 / 12] أي علموا شدة بطشنا باحساسهم وشاهدوا العذاب ركضوا من ديارهم، والركض ضرب الدابة بالرجل أي هربوا وانهزموا.

قوله: (فلما أحس عيسى منهم الكفر) [3 / 52] أي علم ووجد، وقيل رأى، وأصل أحس أبصر ثم نقل، وعن الأخفش أحسست معناه ظننت ووجدت، ومنه قوله تعالى (فلما أحس عيسى منهم الكفر).

قوله: (هل تحس منهم من أحد) [19 / 98] أي ترى من حسه إذا أشعر به، ومنه الحاسة.

قوله: (إذ تحسونهم بإذنه) [3 / 152] أي تستأصلونهم وتقتلونهم قتلا ذريعا، من حسه: إذا أبطل حسه.

قوله: (لا يسمعون حسيسها) [21 / 102] الحسيس: الصوت الخفي.

قوله: (إذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه) [12 / 87] تحسسوا بالحاء وتجسسوا بالجيم بمعنى واحد. أي تبحثوا وتخبروا، وربما فرق بينهما، وقد مر.

وكان بين يعقوب وبين يوسف ثمانية عشر يوما، وكان في بادية فيها مقل.

سئل عليه السلام: أكان علم يعقوب أن ابنه حي وقد فارقه منذ عشرين سنة؟ قال: نعم إنه علم حي أنه دعا ربه بالسحر أن يهبط عليه ملك الموت، فهبط عليه بأطيب رائحة وأحسن صورة، فقال له: من أنت؟ فقال: أنا ملك الموت أليس سألت الله أن ينزلني إليك.

قال: نعم، فما حاجتك؟ قال: أخبرني عن الأرواح تقبضها جملة أو تفاريق. قال:

يقبضها أعواني متفرقة وتعرض علي مجمعة.

قال يعقوب: أسألك بإله إبراهيم واسحق

صفحة ٥١٠