مجمع الأمثال
محقق
محمد محيى الدين عبد الحميد
الناشر
دار المعرفة - بيروت
مكان النشر
لبنان
تصانيف
•الحكم والأمثال
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٤٥٢٦- هَذِهِ خَيْرُ الشَّاتَيْنِ جِزَّةً
يضرب للشيئين يَفْضُل أحَدُهما على الآخر بقليل، ونصب "جزة" على التمييز.
٤٥٢٧- هانَ على الأمْلَس مالا قَي الدَّبرُ
يضرب في سوء اهتمام الرجل بشأن صاحبه
٤٥٢٨- هذا أَمْرٌ لاَ تَبْرُكُ عَلَيهِ الإِبِلُ
يضرب للأمر العظيم الذي لا يصبر عليه
٤٥٢٩- هوَ أذَلُّ مِنْ حِمَارٍ مُقَيَّدٍ
قَالَ المتلمس:
وَمَا يُقِيمُ بدارِ الذَُلِّ يَعْرِفُهَا ... إلاَ الأذَلاَنِ عَيْرُ الحَيِّ وَالوَتِدُ
هذا عَلَى الخَسْفِ مَرْبُوطٌ بِرُمَّتِهِ ... وَذَا يُشَجُّ فَمَا يَبْكِى لَهُ أحَدُ
٤٥٣٠- هُوَ يَبْعَثُ الكِلاَبَ عَنْ مَرابِضِهَا
يضرب للرجل يخرج بالليل يسأل الناس مِنْ حِرصه فتنجه الكلاَب؛ فذلك بَعْثُه إياها عن مرابضها.
ويُقَال: بل يثير الكلاَبَ يطلب تحتها شيئًا لشَرَهِهِ وحرصه على ما فضل من طعامها
٤٥٣١- هَلْ أوفَيْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ وتَقَلَّيْتُ
الإيفاء: الإشراف، والتَّقَلِّي: تجاوزُ الحدِّ يضرب لمن بَلَغَ النهايةَ وزاد على ما رسم له
٤٥٣٢- هُمَا يَتَماشَنان جِلْدَ الظَّربِانِ
يضرب للرجلين يقع بينهما الشر فيتفاحشان
٤٥٣٣- هُوَ بَيْنَ حاذِفٍ وقاذِفٍ
الحاذف: بالعصا، والقاذف: بالحصا. قَالَوا: المعنى في الأَرنب؛ لأنها تُحْذَفُ بالعَصَا وتقذف بالحجر.
يضرب لمن هو بين شَرَّيْنِ
قَالَ اللحياني: يُقَال قَالَ الوبر للأرنب:
آذان آذان، عَجُزٌ وكتفان، وسائرك أكلتان، فَقَالَ الأرنب: وبروبر، عجز وصدر، وسائرك حقر نقر.
٤٥٣٤- هُمْ في خَيْرٍ لاَ يَطِيرُ غُرَابُهُ
أصله أن الغراب إذا وقع في مَوْضع لم يجتح أن يتحوَّلَ إلى غيره.
قيل: هذا يضرب في كثرة الخِصْب والخير، عن أبي عبيدة، وقد يضرب في الشدة أيضًا، عن أبي عبيد، وقَالَ: ومنه قول الذبياني:
وَلرَهْطِ حرابٍ وقد سَوْرَةٌ ... فِي المَجْدِ لَيْسَ غُرابُها بِمُطَارِ
٤٥٣٥- هُوَ وَاقِعُ الغُرَابِ
كما يُقَال "ساكن الريح" أي هو وَقُوع وَدُروع، قَالَ الشاعر:
وَمَازِلْتُ مُذْقَامَ ابنُ مَرْوَانَ وَابْنُهُ ... كأنَّ غُرَابا بَيْنَ عَيْنَي وَاقِع
2 / 393