706

مجمع الأمثال

محقق

محمد محيى الدين عبد الحميد

الناشر

دار المعرفة - بيروت

مكان النشر

لبنان

٤١٩٥- النَّفْسُ أَعْلَمُ مَنْ أخُوهَا النَّافِعُ
يضرب فيمن تحمدُه أو تذُمُّه عند الحاجة.
٤١٩٦- النَّفْسُ مُولعةٌ بِحُبِّ العَاجِلِ
هذا المثل لجرير بن الخطفَي حيث يقول
إني لأرْجُو مِنْكَ شَيئًا عَاجِلًا ... وَالنَّفْسُ مُوَلَعَةٌ بِحُبِّ العَاجِلِ (كذا في جميع أصول هذا الكتاب، والمحفوظ "لأرجو منك سيبا عاجلًا" والسيب: العطا".
٤١٩٧- النَّفْسُ عَرُوفٌ
أي صَبُور، إذا أصابها ما تكره فيئست من خير اعتبرت فصبرت، والعارف: الصابر، قَالَ عنترة يذكر حربا:
فصُبِرْتِ عَارِفَةً لِذَلِكَ حُرةً ... تَرْسُو إذَا نَفْسُ الجَبَانِ تَطَلَّعُ
صبرت: أي حُبِسْتِ
٤١٩٨- نَظَرْتُ إليهِ عَرْضَ عَيْنٍ
أي اعترضته عيُنه من غير تعمد، ونصب "عَرْضَ" على المصدر، أي نظر إليه نظرًا بعين.
٤١٩٩- نَزَتْ بِهِ البِطْنَةُ
يضرب لمن لاَ يحتمل النعمة ويبْطَر، وينشد:
فَلاَ تَكُونِينَ كَالنَّازي بِبِطْنِهِ ... بَيْنَ القَرْيَتَيْنِ حَتَّى ظَلَّ مَقْرُونًا
٤٢٠٠- انْكِحِيني وَانْظُري
أي: إن لي مَخبَرًا محمودًا، وإن لم يكن لي منظر.
ودخل عبد الرحمن بن محمد بن الأَشعث على الحجاج، فَقَالَ الحجاج: إنك لمنظراني، قَالَ: نعم أيها الأمير ومَخْبَراني.
٤٢٠١- النَّاسُ إخْوَانٌ وَشَتَّى فِي الشِّيَمِ
قوله "إخوان" أي أشباهٌ وأشكال، وشَتَّى: فَعْلَى من الشَّتِّ وهو التفرق، والشَّيَمُ: الأخلاَق الكريمة إذا أتى بها غير مقيدة كما أن جعدا إذا أطلق كان مَدْحا، ⦗٣٣٤⦘ يُقَال: رجُلٌ جَعْدٌ، فإذا قيد كان ذما، نحو قولهم: جَعْدَ اليَدَيْنِ، أو جعد البَنَانِ، أي إنهم وإن كانوا مجتمعين بالأشخاص فشِيَمُهُم مختلفة

2 / 333