مجمع الأمثال
محقق
محمد محيى الدين عبد الحميد
الناشر
دار المعرفة - بيروت
مكان النشر
لبنان
تصانيف
•الحكم والأمثال
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٣٦٧١- لاَ أكُونُ كالضَّبُعِ تَسْمَعُ الَّلدْمَ فَتَخْرُجُ حتَّى تُصَادَ
أي لاَ أغفل عما يجب التيقظ فيه، قَالَه أميرُ المؤمنين علي ﵁.
٣٦٧٢- لاَ تَأْمَنْ شَقِيًّا أُوحِشَتْ أَهْلُهُ
٣٦٧٣- لاَ يُخْدَعَ الأَعرَبي إلاَ وَاحِدَةً
قَالَه أعرابي خُدِعَ مرة ثم سَئِمَ الخداع أخرى
٣٦٧٤- لاَ يَطْحَنُ بِكَ العِزُّ الفَطِيرُ
(في نسخة "لاَ يطمح بك العز الفطير")
يعنى أن العزَّ الحادثَ لاَ مُعَوَّلَ عليه
٣٦٧٥- لاَ أَصْلَ لَهُ وَلاَ فَضْلَ
قَالَ الكسائي: الأصل: الحسب، والفصل: اللسان، يعنى النُّطْقَ
٣٦٧٦- لاَ تَزَالُ تَقْرِصُنِي مِنْكَ قَارِصَةٌ
أي كلمة مُؤْذِية
٣٦٧٧- لاَ يُصَدَّقُ أَثَرُهُ
يضرب للكاذب
يعنى لاَ يُصدَّقُ أثر رحله؛ لأنه إذا كذب هو كَذَب أثره في الأَرض أيضًا مثله أي أنه إذا قيل له: من أين جئت؟ قَالَ: من ثَمَّ، وإنما جاء مِن ههنا
٣٦٧٨- لاَ أُمَّ لَكَ
قَالَ أبو الهيثم: لاَ أم لك عندنا في مذهب ليس لك أم حُرَّة، وهذا هو الشتم الصحيح؛ لاَن بني الأماء عند العرب ليسوا بمحمودين ولاَ لاَحقين بما يلحق به غيرهم من أبناء الحرائر، فأما إذا قَالَ "لاَ أبا لك" فلم يترك له من الشَّتيمة شيئا، حكي جميعَ هذا عن أبى سعيد الضرير.
٣٦٧٩- لاَ خَيْرَ فِي رَزَمَةٍ لاَ دِرَّة مَعَهَا
الرَّزَمَةَ: صوتُ حنينِ الناقة، والفعل أرْزَمِتْ تُرْزْم إرْزَامًا، والدِّرَّة: اللبن، أي لاَ خَيْرَ في قول لاَ فعلَ معه.
٣٦٨٠- لاَ يُثَنِّى ولاَ يُثَلِّثُ
أي هذا رجل كبير أراد النهوضَ فلم يقدر في أول مرة ولاَ في الثانية ولاَ في الثالثة
٣٦٨١- لاَ تَرَكَ الله لَهُ فِي الأَرض مَقْعِدًا، ولاَ فِي السَّمَاء مَصْعَدًَا
قَالَته امرأة دَعَتْ على ولدها
٣٦٨٢- لاَ يَصْلُحُ رَفِيْقًَا مَنْ لَمْ يَبْتَلِعْ رِيقًَا
يضرب لمن يَكْظِمْ الغَيْظَ ونصب "رفيقًا" على الحال، وأراد بالريق ريقَ الغَضب.
2 / 242