598

مجمع الأمثال

محقق

محمد محيى الدين عبد الحميد

الناشر

دار المعرفة - بيروت

مكان النشر

لبنان

٣٥١٣- لا تَقَعَنَّ البَحْرَ إلاَّ سابِحًا
نصب " البحر" على الظرف، أي لا تَقَعْ في البحر إلا وأنت سابح.
يضرب لمن يباشر أمرًا لا يحسنه.
٣٥١٤- لا يَرَى لِغَوِىٍّ غَيًاّ
يضرب لمن لا يُنْكِرُ الضلالة، ولكن يزينها لصاحبها.
٣٥١٥- لا تَلُمْ أَخَاكَ، واحْمَدْ رَباَّ عافَاكَ
٣٥١٦- لا تُوكِ سِقَاءَكَ بأنْشُوطَةٍ
يضرب في الأخذ بالحَزْمِ.
٣٥١٧- لا تُمْسِكْ ملا يُسْتَمْسِكُ
أي لا تَضَعِ المعروفَ في غير موضعه.
٣٥١٨- لا تَغْزُ إلاَّ بِغُلاَمٍ قَدْ غَزَا
أي لا يَصْحَبْك إلا رجلٌ له تَجَارِب دون الغِزِّ الجاهل.
٣٥١٩- لا آتِيكَ ما حَمَلَتْ عَيْنى المَاء
ويروى "وَسَقَتْ" أي جمعت.
٣٥٢٠- لا يُسْمِعُ أُذُنًا خَمْشًا
الخَمْشُ ههنا: الصوتُ، ومنه الخَمُوش للبعوض لما يُسْمَعُ من صوته أو لما يحصل من خَدْشه، ويروى "جَمْشًا" بالجيم - وهو الصوت أيضًا، وهذا أقرب إلى الصواب.
يضرب للذي لا يقبل نصحا، ويتغافل عنه، ولا يسمعك جوابا لما تقول له.
وقَال الكلابى: لا تسمع آذان جمشا أي هُم في شَيء يُصِمُّهُم إما نومٌ وإما شغل غيره.
٣٥٢١- لاأُحِبُّ رِئْمَانَ أنْفٍ وَأُمْنَعُ الضَّرْعَ
هذا مثلُ قول الشاعر:
أمْ كَيْفَ يَنْفَعُ مَا تُعْطِى العلُوقُ بِهِ ... رِئْمَانَ أنْفٍ إذا مَا ضُنَّ بِاللَّبَنِ
٣٥٢٢- لا تُبْطِرْ صَاحِبَكَ ذَرْعَهُ
أي لا تُحَمِّلْه ملا يُطِيق، وأصل الذَّرْع بَسْطُ اليد، فإذا قيل "ضِقْتُ به ذَرْعًا" فمعناه ضاق ذرعى به، أي مَدَدْتُ يدى إليه فلم تَنَلْه، ولا تبطر: أي لا تُدْهِش، ونصب "ذرعه" على تقدير البدل من صاحب، كأنه قال: لاتبطر ذرع صاحبك، أي لا تدهش قلبه بأن تَسُومَه ما ليس في طَوْقه.
٣٥٢٣- لا تَجْعْلَ شِمَالَكَ جَرْدبَانًا
(أنشد الفراء:
إذا ما كنت في قوم شهاوى ... فلا تجعل شمالك جردبانا)
وهو الذي يَسْتُر الطعامَ بشِماله شَرْهًا. ⦗٢١٧⦘
يضرب في ذَمِّ الحِرْصِ.

2 / 216