مجمع الأمثال
محقق
محمد محيى الدين عبد الحميد
الناشر
دار المعرفة - بيروت
مكان النشر
لبنان
تصانيف
•الحكم والأمثال
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٣٣٧٨- لَنْ يَعْدَمَ المُشَاوِرُ مُرْشِدًا
يضرب في الحثِّ على المُشَاورة
٣٣٧٩- لَيْسَ الِلَّئِيمِ مِثْلُ الهَوانِ
يعنى أنك إذا دَفَعْتَه عنك بالحلم والاحتمال أجترأ عليك، وإن أهَنْتَه خافَكَ وأمسك عنك.
٣٣٨٠- لَقيِتُهُ نِقَابًا
أي فجْأة، وهو مصدر نَاقَبْتُه نِقابًا؛ إذا فاتحته، والنِّقَاب: مشتق من النقب نقب الحائط، وهو نوع من الفتح، أو من المنقب وهو الطريق، وهو مفتوح أيضًا، وانتصابه على المصدر، ويجوز على الحال.
٣٣٨١- لَقِتُهُ كِفَاحًَا
أي مُواجهة، ومنه "إنى لأكْفَحُهَا وأنا صائم" أي أقبلها، ومنه الكفاح في الحرب، وهو أن يقابل العدو مقاتلا.
وكذلك قولُهم:
٣٣٨٢- لَقيِتُهُ صِفَاحًا
وهو مشتق من الصَّفْح، وهو عُرْضُ الشَيء وجانبه، ويدل على القرب، كأنك قلت: لقيتُه وصَفْحَةُ وجهي إلى صفحة وجهه، يعني لقيته مُوَاجِهًا
٣٣٨٣- لَقِيتُهُ صِقَابًا
هذا من الصَّقَب، وهو القُرْب، ومنه "الجارُ أحَقُّ بصَقَبه" كأنه قَال: لقيته متقارِبَيْنِ.
٣٣٨٤- لَمْ يَبْرُد بِيَدِي مِنْهُ شَيء
أي لم يثبت ولم يستقر في يدي منه شَيء، وهذا من قولهم "بَرَدَ حقى" أي ثبت
٣٣٨٥- لِكُلِ مَقَامٍ مَقَال
يراد أن لكل أمرٍ أو فعلٍ أو كلام موضعًا لا يوضَعُ في غيره، وأنشد ابن الأعرَابى:
تحنَّنْ عَلَىَّ هَدَاكَ المَلِيكُ ... فَإنَّ لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالًا
قَال: معناه أحسِنْ إلى حتى أذكرك في كل مقام بحُسْن فعلك.
٣٣٨٦- لَوْ قُلْتُ تَمْرَةً لَقَال جَمْرَةً
يضرب عند اختلاف الأهواء
٣٣٨٧- لِحَاجَةٍ نِيْكَ الأصَمُّ
يضرب لمن لَجَّ في شَيء فلا يُقْلِعُ عنه
٣٣٨٨- لَيْسَ المُجَالاَةُ كَمِثْلِ الدَّمْسِ
المُجالاة: المبارزة والمجاهرة، قال الأَصمَعي: جَالَيْتُه بالأمر وجالحته، إذا جاهرته به، والدَّمْسُ الإخفاء والدفن، يُقَال: دَمَسْتُ عليه الخبرَ أدمِسُهُ دَمْسًَا
يضرب في الفرق بين الجلى والخفى
٣٣٨٩- لَيْتَ لَنَا مِنْ فَارِسَيْنِ فَارِسًا
يضرب عند الرضا بالقليل
2 / 198