مجمع الأمثال
محقق
محمد محيى الدين عبد الحميد
الناشر
دار المعرفة - بيروت
مكان النشر
لبنان
٣١٩- إيّاكُمْ وَحَمِيَّةَ الأوْقابِ
قال أبو عمرو: الأوقاب والأوغابُ الضعفاء، ويقال الحمقى، يقال: رجل وَقْب ووَغْب، قال: وهذا من كلام الأحنف ابن قيس لبني تميم وهو يوصيهم: تَبَاذَلُوا تحابُّوا، وتهادوا تذهب الإحَنُ والسَّخَائم، وإياكم وحَمِيَّةَ الأوقاب، وهذا كقولهم: أعود بالله من غلبة اللئام (في نسخة "إياكم وغلبة اللئام") .
٣٢٠- إِنّهُ لَهُوَ أوِ الجِذْلُ الجِذْلُ: أصل الشجرة. يضرب هذا إذا أشكل عليك الشيء فطننت الشخص شخصين، ومثله.
٣٢١- إِنّهُمْ لَهُمْ أوِ الحرَّةُ دَبِيبًا أي في الدبيب. يضرب عند الإشكال والتباس الأمر.
٣٢٢- إِنَّ الشقِيَّ يُنْتَحَي لَهُ الشّقِي أي: أحدهما يُقَيَّضُ لصاحبه فيتعارفان ويأتلفان.
٣٢٣- أمْرُ اللهُ بَلْغٌ يَسْعَدُ بِهِ السُّعدَاءُ وَيَشْقَى بِهِ الأشْقِياءُ بَلْغ: أي بالغ بالسعادة والشقاوة، أي نافذ بهما حيث يشاء. يضرب لمن اجتهد في مَرْضَاة صاحبه فلم ينفعه ذلك عنده.
٣٢٤- إنْ كُنْتِ تُرِيدِينِي فَأنا لَكِ أرْيَدُ قال أبو الحسن الأخفش: هذا مثل، وهو مقلوب، وأصله أرْوَدُ، وهو مثل قولهم: هو أحْيَلُ الناس، وأصله أحْوَلُ من الحَوْل.
٣٢٥- إنَّ جُرْفَكَ إلىَ الْهَدْمِ الجُرْفُ: ما تجرفته السيول، والمعنى إن جُرْفَك صائر إلى الهدم. يضرب للرجل يُسْرِع إلى ما يكرهه، ومثله قولُهم.
٣٢٦- إِنَّ حَبْلَكَ إلَى أُنْشُوطَةٍ الأُنْشُوطة: عُقْدة يَسْهُل انحلالها كعقدة تِكَكِ السراويل، وتقديره: إن عُقْدَةَ حبلك تصير وتنسب إلى أنشوطة.
٣٢٧- إِيَّاكَ وَقَتِيلَ العَصَا يريد إياك وأن تكون القتيلَ في الفتنة ⦗٦٦⦘ التي تفارق فيها الجماعة، والعصا: اسم للجماعة، قال: فَلِلّه شعبا طية صَدَعَا الْعَصَا ... هِيَ الْيَوْمَ شَتَّى وَهْيَ أمْسِ جَمِيعُ يريد فرّقا الجماعة الذين كانوا متجاورين، وكان حقه أن يقول صدعت على فعل الطية لكنه جعله فعل الشعبين توسعًا، وقوله "هي اليوم" يعني العصا، وهي الجماعة، وشَتَّى أي متفرقة.
٣٢٠- إِنّهُ لَهُوَ أوِ الجِذْلُ الجِذْلُ: أصل الشجرة. يضرب هذا إذا أشكل عليك الشيء فطننت الشخص شخصين، ومثله.
٣٢١- إِنّهُمْ لَهُمْ أوِ الحرَّةُ دَبِيبًا أي في الدبيب. يضرب عند الإشكال والتباس الأمر.
٣٢٢- إِنَّ الشقِيَّ يُنْتَحَي لَهُ الشّقِي أي: أحدهما يُقَيَّضُ لصاحبه فيتعارفان ويأتلفان.
٣٢٣- أمْرُ اللهُ بَلْغٌ يَسْعَدُ بِهِ السُّعدَاءُ وَيَشْقَى بِهِ الأشْقِياءُ بَلْغ: أي بالغ بالسعادة والشقاوة، أي نافذ بهما حيث يشاء. يضرب لمن اجتهد في مَرْضَاة صاحبه فلم ينفعه ذلك عنده.
٣٢٤- إنْ كُنْتِ تُرِيدِينِي فَأنا لَكِ أرْيَدُ قال أبو الحسن الأخفش: هذا مثل، وهو مقلوب، وأصله أرْوَدُ، وهو مثل قولهم: هو أحْيَلُ الناس، وأصله أحْوَلُ من الحَوْل.
٣٢٥- إنَّ جُرْفَكَ إلىَ الْهَدْمِ الجُرْفُ: ما تجرفته السيول، والمعنى إن جُرْفَك صائر إلى الهدم. يضرب للرجل يُسْرِع إلى ما يكرهه، ومثله قولُهم.
٣٢٦- إِنَّ حَبْلَكَ إلَى أُنْشُوطَةٍ الأُنْشُوطة: عُقْدة يَسْهُل انحلالها كعقدة تِكَكِ السراويل، وتقديره: إن عُقْدَةَ حبلك تصير وتنسب إلى أنشوطة.
٣٢٧- إِيَّاكَ وَقَتِيلَ العَصَا يريد إياك وأن تكون القتيلَ في الفتنة ⦗٦٦⦘ التي تفارق فيها الجماعة، والعصا: اسم للجماعة، قال: فَلِلّه شعبا طية صَدَعَا الْعَصَا ... هِيَ الْيَوْمَ شَتَّى وَهْيَ أمْسِ جَمِيعُ يريد فرّقا الجماعة الذين كانوا متجاورين، وكان حقه أن يقول صدعت على فعل الطية لكنه جعله فعل الشعبين توسعًا، وقوله "هي اليوم" يعني العصا، وهي الجماعة، وشَتَّى أي متفرقة.
1 / 65