مجمع الأمثال
محقق
محمد محيى الدين عبد الحميد
الناشر
دار المعرفة - بيروت
مكان النشر
لبنان
تصانيف
•الحكم والأمثال
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٣٣٠٨- لَيْسَ لِمُخْتَالٍ فِي حُسْنِ الثَّنَاءِ نَصِيبٌ
يضرب في ذم الخُيَلاَء والكبر
٣٣٠٩- لِجْ مَالِ وَلَجتَ الرَّجَمَ
قَاله سعدُ بن زيد لأخيه مالك بن زيد وكان مالك بن زيد يُحَمَّق، وكان لا يظهر على عَوْرَات النساء، ولا يدرى ما يراد منهن، فزوجه أخوه، فلما بنى بأهله أبى أن يدخل الخِبَاء، فَقَال له أخوه سعد: لِجْ مَالِ وَلَجْتَ الرجم، فأرسلها مَثَلًا، والرَّجَم: القبر
٣٣١٠- لَيْسَ عِتَابُ النَّاس لِلْمرْءِ نافِعًا إذا لَمْ يَكُنْ لِلْمَرْءِ لُبُّ يُعَاتِبُهْ
يضرب في ترك العِتَابِ لمن لا يُعْتِبُ
٣٣١١- لَمْ أَجْعَلْهَا بِظَهْرٍ
الهاء كناية عن الحاجة. يضربه المَعْنِىُّ بحاجتك.
يقول: لم أجعل حاجتَكَ وراء ظهري ولم أغفل عنها، بل جعلتها نصب عيني
٣٣١٢- لأَكْوِيَنَّهُ كَيَّةَ المُتَلَوِّمِ
أي كَيَّا بليغا، والمتلومُ: الذي يتبع الداء حتى يعلم مكانه
يضرب في التهديد الشديد المحقَّق
٣٣١٣- لَقَدْ حَمَّلْتُكَ غَيْرَ مَحْمَلِكَ
أي رفعتك فوقَ قدرك
يضرب لمن لا تجده موضع معروفك وإحسانك.
٣٣١٤- لَوْ سُئِلَتِ العَارِيَّةُ أَيْنَ تَذْهَبينَ لقَالتْ: أَكْسِبُ أَهْلِي ذَمَّا
هذا من كلام أكثم بن صيفي، يعنى أنهم يُحسنون في بَذْلها لمن يستعير، ثم يُكَافَؤن بالذم إذا طلبوا.
يضرب في سوء الجزاء للمنعم.
٣٣١٥- لأضُمَّنَّكَ ضَمَّ الشَّنَاتِرِ
قَال أهل اللغة: هي لغة يمانية، وهي الأصابع، الواحد شنترة، وذُو شَنَاتر: ماكٌ من ملوك اليمن.
٣٣١٦- لَوْلاَ عِتْقُهُ لَقَدْ بَلِيَ
العِتقُ: الكرم، أي لولا كرمه وقوته لاحتمال أعباء ما يحمل لضعف وعجز عن حمله
٣٣١٧- ليتني وفُلاَنًا يُفْعَلُ بِنَا كَذَا حتّى يَمُوْتَ الأَعْجَلُ
هذا من قول الأغلب العِجلي في شعر له وهو
ضَرْبًَا وَطَعْنًا أو يَمُوتَ الأعْجَلُ
2 / 189