مجمع الأمثال
محقق
محمد محيى الدين عبد الحميد
الناشر
دار المعرفة - بيروت
مكان النشر
لبنان
تصانيف
•الحكم والأمثال
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٣٢٨٩- أَلْقَتْ مَرَاسِيْهَا بِذِى رَمْرَامِ
أي سكَنَت الإبل واستقرَّت وقَرَّتْ عيونُهَا بالكلأ والمَرتَع. وَالرَّمْرَام ضربٌ من الشجر وحشيش الربيع.
يضرب لمن اطمأن وقَرَّتْ عينُه بعيشه.
٣٢٩٠- لَوْ بِغَيْر المَاءِ غُصِصْتُ
يضرب لمن يُوثَقَ به ثم يؤتى الواثق من قبله، ومن هذا قول عدىّ بن زيد:
لَوْ بِغَيْرِ المَاءِ حَلْقِى شَرِقٌ ... ... كُنْتُ كَالغَصَّانِ بالمَاءٍ اعتِصَارى
أي: لو شَرِقَ حلقى بشَيء غير الماء لاعتصرت بالماء، وأقام اسمَ الفاعل مقام الفعل؛ لاجتماعهما في أن كلا منهما محتملٌ للحال والاستقبال.
٣٢٩١- لَتَجِدَنَّ نَبَطَهُ قَرِيبًا
النَّبْط: الماء الظاهر من الأرض.
يضرب لمن يؤخذ ما عنده سَهْلًا عَفْوًا
٣٢٩٢- التَقَتْ حَلْقَتَا البِطَانِ
يقولون: البِطَان للقَتب الحِزَام الذي يُجْعَل تحت بطن البعير، وفيه حلقتان، فإذا التَقَتَا فقد بلغ الشَّدُّ غايتَه. يضرب في الحادثة إذا بلغت النهايةَ
٣٢٩٣- لَيْسَ الهَنْءُ بِالدَّسَّ
الهَنَاء: القطران، الهَنْءُ: طَلْىُ البعير بالهَنَاء وهو أن يَهْنَأ الجسدَ كله، والدسُّ: أن يطلى المَغَابِن والأرفاغ. يضرب فيمن يُقَصِّر في الطلب ولا يبالغ
٣٢٩٤- لَوْ كنْتُ أنْفُخُ في فَحْمٍ
الفَحْم الفَحَم لغتان، يريد قد علمتُ لو كنت أعمل في فائدة، وقَال:
قَدْ قَاتَلُوا لَوْ يَنْفُخُونَ في فَحَمْ
والعامة تقول: إنما ينفخ في رَمَاد.
٣٢٩٥- لَوْ كانَ عِنْدَهُ كَنْزُ النَّطْفِ ما عَدَا
النَّطْفُ بن الخَيْبَري: رجلٌ من بني يَرْبُوع، كان فقيرًا يحمل الماء على ظهره فينطف - أي يقطر - فأغار على مالٍ بعثَ به بأذانُ إلى كسرى من اليمن، فأعطى منه يومًا حتى غابت الشمس، فضربت العربُ به المثلَ في كثرة المال.
٣٢٩٦- لَمْ أجِدْ لِشَفْرَتِي مَحَزًّا
المَحَزُّ: موضع الحز، وهو القطع.
يضرب عُذْرًا في تَعَذُّر الحاجة. أي لم أجد مَجَالًا في تحصيل ما أردت.
2 / 186