مجمع الأمثال
محقق
محمد محيى الدين عبد الحميد
الناشر
دار المعرفة - بيروت
مكان النشر
لبنان
تصانيف
•الحكم والأمثال
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٣١٧٤- كُرْهًا تَرْكَبُ الإبل السَّفَرَ
يضرب للرجل يركب من الأمر ما يكرهه ونصب "كرهًا" على الحال، أي كارهةً، فهو مصدر قام مقام الحال، ومثله بيت الحماسة:
حملَتْ بِهِ في لَيْلَةٍ مزءُودة ... كُرْهًَا (تتمته ... .. وعقد نطاقها لم يحلل ... وهو من كلمة لأبي كبير الهذلى) (التبريزى ١/٨٥)
٣١٧٥- كَارِهًا يَطْحَنُ كَيْسَانُ
يضرب لمن كلف امرًا وهو فيه مكره وكيسان: اسم رجل.
٣١٧٦- كالبَغْلِ لمَّا شُدَّ فِي الأمْهَار
يضرب لمن لا يشاكل خصمه.
وقبله: يَحْمي ذِمَارَ مُقَرَّفٍ خَوَّارِ ...
كالبغل إلخ.
يُقَال لما بعد من الشبه والقياس: هو كالبغل لما شد في الأمهار.
٣١٧٧- كأنَّهُ قَاعِدٌ عَلَى الرَّضْفِ
يضرب للمستعجل.
والرَّضْفُ: الحجارة المُحْمَاة، الواحدة رَضْفَة.
٣١٧٨- كَيْفَ الطَّلا وَأُمُّهُ؟
قَال الأَصمَعي: يضرب لمن قد ذهب همه وخَلاَ لشأنه.
وقد ذكرت قصته في حرف الغين عند قولهم "غرثان فاربكوا له"
٣١٧٩- كَفَاقِئِ عَيْنِيْهِ عَمْدًا
يضرب لمن أخطَرَ وغَرَّرَ بنفسه وروى عن عبيد أبي شَفْقَل روايةِ الفرزْدَقَ قَال: أتتنى النَّوَارُ فَقَالت: كَلَّمْ هذا الرجل أن يطلقني، قلت: وما تريدين إلى ذلك؟ قَالت: كلمه، قَال: فأتيت الفرزدق فقلت: يا أبا فِرَاسٍ إن النوار تطلب الطلاق فَقَال: ما تَطِيْبُ نفسي حتى أُشْهِدَ الحسن، (الحسن: هو الحسن البصري) فأتى الحسن، فَقَال: يا أبا سعيدٍ اشْهَدْ أن النوار طالقَ ثلاثا، قَال: قد شهدنا، قَال: فلما صار في بعض الطريق قَال: طلقتك؟ قَالت نعم: قَال كلا، قَالت إذن ⦗١٦٥⦘ يخزيك الله ﷿، يشهد عليك الحسن وحلقته فتُرْجَم، فَقَال:
نَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِّي لمَّا ... غَدَتْ مِنِّي مُطَلَّقَةً نَوَارُ
وكانَتْ جَنَّتِي فَخَرَجْتُ منها ... كآدَمَ حِيْنَ أخْرَجَهُ الضِّرَارُ
فَكُنْتُ كَفَاقِئٍ عَيْنَيِهْ عَمْدًَا ... فأصْبَحَ مَا يُضِئُ لَهُ النَّسهَارُ
وَلَوْ أنِّي مَلكَتُ يَدِي وَقَلْبِي ... لَكَانَ عَلَىَّ لِلْقَدَرِ الخِيَارُ
وَمَا طَلَّقْتُها شِبَعًا، ولكِنْ ... رَأيْتُ الدَّهْرَ يأخُذُ مَايُعَارُ
2 / 164