مجمع الأمثال
محقق
محمد محيى الدين عبد الحميد
الناشر
دار المعرفة - بيروت
مكان النشر
لبنان
تصانيف
•الحكم والأمثال
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
- الباب التاسع عشر فيما أوله غين
٢٦٦١- غُرَّةٌ بَينَ عَيْنَى ذِي رَحِمٍ
أي ليس تَخْفَي الودَادة والنصح من صاحبك، كما لا يخفى عليك حُبُّ ذي رحمك لك نظره؛ فإنه ينظر بعين جَلِيلة، والعدو ينظر شزْرًا، وهذا كقولهم "جَلىً مُحِبٌّ نَظَره" والتقدير: غرته غرة ذي رحم.
٢٦٦٢- غَضَبَ الخَيلُ عَلى اللُّجُمِ
يضرب لمن يغضب غضبًا لا ينتفع به، ولا موضع له.
ونصب "غَضَبَ" على المصدر، أي غضِبَ غَضَبَ الخيلِ.
٢٦٦٣- غَلَبَتْ جِلَّتَها حَوَاشِيها
الحاشية: صغار الإبل، سميت حاشية وحشوًا لأنها تحشو الكبار: أي تتخللها، ويجوز أن يكون من إصابتها حَشَي الكبارِ إذا انضمت إلى جنبها، والجِلَّة: عظامُهَا، جمع جَلِيل، ويراد بهما الصغار والكبار.
يضرب لمن عظم أمره بعد أن كان صغيرًا فغلب ذوي الأسنان.
٢٦٦٤- غَشَمْشَمٌ يَغْشَى الشَّجَرَ
يراد به السيل؛ لأنه يركب الشجَرَ فيدقه ويقلعه، ويراد أيضًا الجَمَلُ الهائج، ويقَال لهما الأيهَمَان.
يضرب للرجل لا يبالي ما يصنع من الظلم وتقديره: سيل غشمشم، أي هذا سيل، أو هو سيل.
٢٦٦٥- غَرْثَانُ فارْبُكُوا لَهُ
يُقَال: دخَلَ ابنُ لسان الحُمَّرَة على أهله وهو جائع عطشان، فبشروه بمولود وأَتَوْهُ به، فَقَال: والله ما أدرى أآكله أم أشربه فَقَالت امرأته: غَرْثَانُ فاربُكُوا له، وروى ابن دريد "فابكلوا له" من البكيلة وهي أَقِطٌ يُلَتُّ بسمن، والربيكة: شَيء من حِسا وأقط، قَال: فلما طعم وشرب، قَال: كيفَ الطَّلا وأمه؟ فارسلها مَثَلًا يضرب لمن قد ذهبَ هَمه وتفرغ لغيره
٢٦٦٦- غَزْوٌ كَوَلْغِ الذَّئبِ
الوَلْغ: شرب السباع بألسنتها، أي غزو متدارك متتابع
2 / 56