436

مجمع الأمثال

محقق

محمد محيى الدين عبد الحميد

الناشر

دار المعرفة - بيروت

مكان النشر

لبنان

٢٥٥١- أَعِلَّةً وَبُخْلًا
قَاله النبي ﷺ لعائشة رضي الله تَعالى عنها حين قَالَ لها: أرخي علَىَّ مرطَك، فَقَالت: أنا حائض
٢٥٥٢- أعْشَبْتَ فَانْزِلْ
أي أصبت حاجتك فاقنع، يُقَال: أَعْشَبَ الرجلُ، إذا وجد عُشْبًا، وأَخْصَبَ إذا وجد خِصْبًا.
٢٥٥٣- العُقُوبَةُ أَلأَمُ حَالاتِ القُدْرَةِ
يعني أن العفو هو الكرم
٢٥٥٤- العَجَلَةُ فُرْصَةُ العَجَزَةِ
يضرب في مدح التأني وذم الاستعجال
٢٥٥٥- العَاقِلُ مَنْ يَرى مَقَرَّ سَهْمِهه مِنْ رَمْيَتِهِ
يضرب في النظر في العواقب
٢٥٥٦- العَيْنُ أَقْدَمُ مِنَ السِّنِّ
أي أن الحديث لا يغلب القديم
٢٥٥٧- عِنْدَ الامْتِحَانِ يُكْرَمُ المَرْءُ أَويُهانُ
٢٥٥٨- عِنْدَ النَّازِلَةِ تَعْرِفُ أَخَاكَ
٢٥٥٩- عَلَيْهِ مِنَ الله إِصْبَع حَسنٌ
أي أثر حسن، ويقَال: للراعي على ماشيته إصبع، أي أثر حسن.
٢٥٦٠- عَلَيْهِ وَاقِيَةٌ كَوَاقِيةَ الكِلاَبِ
يضرب للئم الموقّى. ⦗٣٨⦘
والواقية: الوقاية، وهو في المثل مصدر أضيف إلى الفاعل، أي كما تقي الكلابُ أولادَهَا.

2 / 37