مجمع الأمثال
محقق
محمد محيى الدين عبد الحميد
الناشر
دار المعرفة - بيروت
مكان النشر
لبنان
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصر
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٢٠٦٨- أَشْهَى مِنْ كَلْبَةِ بَنِي أَفْصى
قال المفضل: بلغنا أن كلبة كانت لبني أفْصَى بن تدمر من بَجيلة، وأنها أتت قِدْرًا لهم قد نَضِجَ ما فيها فصار كالقِطْرِ (القطر - بكسر القاف - النحاس الذائب) حرارة، فأدخلت رأسَها في القدر، فنشب رأسُها فيها واحترقت، فضربت برأسها الأرض، فكسرت الفخارة وقد تَشَيَّطَ رأسُها ووجْهُها، فصارت آيةً، فضرب الناس بها المثلَ في شدة شهوة الطعام.
٢٠٦٩- أَشْبَهُ مِنَ الماءِ بِالماءِ
قالوا: إن أول من قال ذلك أعرابي وذكر رجلا فقال: والله لولا شَوَار به المُحِيطة بفمه ما دَعَتْه أمهُ باسمه، ولهو أشْبَه بالنساء من الماء بالماء، فذهبت مثلا.
٢٠٧٠- أشأمُ مِنَ الزُّمَّاحِ
هذا مثل من أمثال أهل المدينة، والزمَّاح: طائر عظيم، زعموا أنه كان يقع على دور بني خَطْمة من الأوس ثم في بني معاوية كل عام أيام التمر والثمر، فيصيب طعما من مَرَابدهم، ولا يتعرض أحد له، فإذا استوفى حاجَتَه طار ولم يَعْدُ إلى العام المقبل، وقيل: إنه كان يقع على آطام يثرب، ويقول: خرّب خرّب، فجاء كعادته عاما فرماه رجل منهم بسهم فقتله ثم قسم لحمه في الجيران، فما امتنع أحدٌ من أخذه إلا رفاعة بن مرار، فإنه قبض يده ويدَ أهله عنه فلم يَحِلُ الحولُ على أحد ممن أصاب من ذلك اللحم حتى مات، وأما بنو معاويةُ فهلكوا جميعًا حتى لم يبق منهم دَيَّار، قال قيس بن الخَطيم الأوسي:
أعَلَى العَهْدِ أصْبَحَتْ أمُّ عَمْرٍو ... لَيْتَ شِعْرِي أمْ عَاقَهَا الزُّمَّاحُ
٢٠٧١- أشأمُ مِنْ سَرَابِ
قالوا: هو اسمُ ناقةِ البَسُوس، وقد تقدم ذكرها في هذا الباب.
٢٠٧٢- أشأمُ مِنْ طُوَيْسٍ
قد مَرَّ ذكره في باب الخاء عند قولهم "أخنث من طَوَيْس"
٢٠٧٣- أَشْهَرُ مِمَّنْ قَادَ الجَمَلَ، وَ"مِنَ الشَّمْسِ" وَ"مِنَ القَمَرِ" وَ"مِنَ الْبَدْرِ" وَ"مِنَ الصبْحِ" وَ"مِنْ رَايَةِ الْبَيْطَارِ" وَ"مِنَ الْعَلَمِ" يعنون الجبل وَ"مِنْ قَوْسِ قُزَحَ" وَ"مِنْ عَلاَئِقِ الشَّعَرِ". ⦗٣٩١⦘
ويروى الشجر.
1 / 390