31

مجمع الأمثال

محقق

محمد محيى الدين عبد الحميد

الناشر

دار المعرفة - بيروت

مكان النشر

لبنان

١٤٣- إنَّهُ لَيكْسِرُ عَلَّيَّ أرْعَاظَ النَّبْلِ غَضَبًا الرُّعْظ، مدخّلُ النصل في السهم، وإنما يكسره إذا كامته بكلام يغَيظه فيخط في الأرض بسهامه فيكسر أرعاظها من الغيظ قال قَتَادة اليَشْكُريّ يحذّر أهلَ العراق الحجاجَ: حَذَارِ حَذَار الليثَ يحرق نابه ... ويكسر أَرْعَاظًا عليك من الْحِقْدِ يضرب للغضبان.
١٤٤- إنَّهُ لَيَحْرِقُ عَلَيَّ الأُرَّمُ أي الأسنان، وأصله من الأَرْم وهو الأكل، وقال: بذي فرقين يوم بنو حبيب ... نيوبَهُمُ علينا يَحْرِقُونَا ويروى "هو يَعَضُّ على الأرَّمَ" قال الأصمعي: يعني أصابعه، وقال مؤرّج: يقال في تفسيرها إنها الحصى، ويقال: الأضراس، وهو أبعدها.

1 / 36