506
وبداوة القول ورجولته ما كان لأسلافهم فيستخدمون المحسنات البديعية استخدامًا يجعلها مساويء فن مجيء هذه المحسنات عفوًا حسن لا بأس به ولكنهم جعلوا يدخلونها في كلامهم كما تدخل الجرذ في مصيدته أي بالخديعة والدهاء ويجذبونها إليه كما تجذب القط من ذيله إذا تشدد فيضطرب انسجام كلامهم ويعوج أسلوبه.

8 / 83