المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس 24 ذلك عقدة اعتقاده فصار مؤمنا برسوله مصدقا بمعجزه تصديق من يعلم آن 3 صدره من حيث صدرعنه خلق السماوات والأرض مثلا بمثل وقلما بقلم كما قال النبي(صلع) "إن الله أسس دينه على مثال خلقه ليستدل بخلقه على دينه وبدينه على وحدانيته" . فقام (صلع) بإظهار معالم الشرع واضعا وضائعه
ومرسما رسومه على مثال ترتيب الله سبحانه مراتب خلقه لسماواته وارضه في ستة ايام على ماوصفه في كتابه ، ثم الاستواء على العرش الذي هوالسابع الحافظ نظام الستة ، سبحانه آن يكون قوله ذلك عبثا ، اواعيا ان يخلق في لحظة واحدة كما قال الله جل جلاله "(إنما قولنا لشئ إذا أردناه أن نقول له كن يكون)" ، [و] قال الله تعالى "(وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبص)" ، لكن قوله حكمة بالغة، والمدة في الفطرة تحتها مصلحة قائمة : و كذلك رتب الني (صلع) للدين ستة دعائم بإزاء ستة آيام ، طهارة ، خلق العالم في ستة أيام ثم الاستواء على العرش ، وبإزاء ه وصلاة ، وزكاة، وصوما، وحجا، وجهادا، وكما آن الله تعالى حفظ نظام ذلك موضوع الدين : رثبت الأيام الستة باليوم الذي هو الاستواء على العرش ، وكذلك جعل النبي (صلع) الدعائم الست ثم السابعة وهي الولاية حفظ نظام الوضائع الستة بوصيه الذي اخى بينه وبين نفسه، فاظهرولايته وجعله خازن علمه ومستودع سره وباب حطته وقال عليه السلام "آنا مدينة العلم وعلي بابها" بوأية فائدة فيما أدبنا الله تعالى به في كتابه بقوله "(وليس البر بأن تا توا هوه البيوت من ظهورها ولكن البرمن اتقى وأتوا البيوت من أبوا بها)" ، لولاما في ه هذه القصة وامثالها من حكمته ولاخفاء على أحد آن الأبواب تنصب لتدخل منها الدور. لاجرم آن الآمة لما عصت نبيها في طاعة وليه ضلوا وتاهوا وسقطوا عن طريق الهداية فصاروا إلى ارائهم موكولين وإلى قياساتهم الفاسدة مضطرين (41) النحل 16: 40 (42) القمر54 : 50 (49) البقرة 189:2 3 بمعجزه، مح : بمعجزة، ح د: بمعجزاته ، ع ذ 36 مثال ، ح مع و: مثال مثل ، د 39 الاستواء، ع ح : استواء، د: استوى ،ح م ذ 40 أعيا، ح م : اعياء ، د: أعياه ، ع 42 وقال ، دظ : قال ، ح م دع 43 مصلحة، مح ذ:.، د 44 ستة ابام، ح م دع: أيام، ع 45 وكما، ح مع د: كما ، د 49 به،ع د:_.ح مد 49 وليس ، ح م دع : ليس، ع 1ه من حكمته ، ح 68:-، ح م د6 52 الدور ، ع ح د: الدار ، ح م د 108
صفحة ١٢١