964

============================================================

المجلس 18 مدود وماء مسكوب وانت عاكف لعبادة صنم جسمك لاو عن العناية ب جوهر النفس الذي هوأجل قسمك . فانظررحمك الله لغدك مادام طرف 3 الحبل بيدك من قبل أن تفوق لك المنايا سهمها وتنفذ في أحشائك سمها تقول يا ليتني بصواب ماأمرت به تمسكت ، أو تقول "(رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت)" .

ر(مج 17 ، س 27) ذكر وقد كان قرئ عليكم من ذكرمن غلا فيمن يغلو فسفل من حيث ظن الفالين في الوصي علي ، القائلين انه يعلو، وقوله في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صع) وفي القرآن ما قام بنزول القران عليه ، والرد عليهم البرهان في جوابه على أنه افترى على الله سبحانه واختلق وقذف بالحق والصواب بدليل من آية القرآن مع شرح على باطله فزهق: وتود البرهان العقلي في الرد و حن نسوق من زيادة الشرح في ذلك ما يشرح الله به صدورالمؤمنين ويزيد على من قال : نزل القرآن على

الصي علي دون الني محمد في يقين المخلصين في دينهم المؤقنين بمشية الله وعونه ، فنقول : إننا وجدنا في كل جنس من أجناس الحيوان والأشجاروالنبات والجماد شيئا هوغاية ذلك في كل جنس من أجناس الحيوان الجنس وكماله والمستوفي لشرفه وقواه . فمن ذلك أننا وجدنا في جنس الحجر والنبات والجماد ماهواوفى شرفا وميزة كالياقوت بين الحجر: الكثيف المظلم ما يسمى الياقوت الأحمرقد ميزه الله تعالى عن الحجروإن كان فالأنبياء أوفى شرفا وميزة حجرا واعطاه من قوة تأثيرالشمس صبغة ونورا فاستدللنا من ذلك على مقامات بين البشر ؛ ولا ينزل القرآن إلا على من مو الأشرف بين البشر الأنبياء عليهم السلام الذين اختارهم الله من البشر وإن كانوا بشرا فصبغهم (قارن البيان في مج 17 ، س صبغة دينه وأعطاهم قوة رسالته وحمل أمانته ، وكمثل ذلك في جنس النبات والأشجارنوع الزروع والنخيل المثمرة ، ومن جنس الحيوان نوع البشر الذين شرفوابنطقهم وعقولهم المفكرة، فقدقامت الدلالة على هذاالباب بوجيزمن القول.

أما الكلام في القران ووقوع النقص منه والتحريف فيه كتحريف أهل شرح موضوع التحريف في القرآن : (39) المؤمنون 23: 100-99 35 قبل ، ح مع ذ: قيلك ، د 36 به ، م دع ج: - ، ح : لوبه ، ع 40 وقذف ، ح م د: فقذف ، ع 44 هو، ح م دع: وهو،ع

صفحة ٩١