820

============================================================

رم ماعما وميرعاها" (1) ووقوج الاستحالة بقوله : "قل أونكم ليتكنفرون بالتذي خلت الأرض في يترمين"(2الى قوله : "يم استوىإلى اليماء وهيدخان فقال لها وليلأرض آتيا طوعا أو كرها قالتا أتيينا طائيعيين "(3) فهذه الآية وأمثالها كثيرة من المستحيلات 949 الي ما يخلو الناس فيها من تعادي وتباغض وتخالف ا وتنازع وكل فرقة من فرق الاختلاف لو كانت لها على القرآن يد لمحت منه ما خالف طريقته وقويت عليه لخصمه شوكته : وهي جارية مجرى الاستحالات الزمانية والجسمية في تبديل الخلقة وتغيير الصورة فمن علق بظاهر القرآن اختبط في استحالة كاستحالة الزمان، فلم يبرم تصورا في فحوى أية وعفدا إلا ورأى لها في آية أخرى نقضا وضدا ، على مثال الأهوبة الني يتلف أمرها ، ويتعاقب بردها وحرها ، قيضل سبيله وببعد عن الرشد ليله ، ومن علق به في التصور من جهة معناه ، انال رشده نحو اخراه : وافاد نفسه صورتها من دار الصدق الي لا يشينها كذب ، والراحة التي لا يشوبها نعب ، بارشاد الصادقين آل الرسول . القائمين بنكميل صور النفوس والعقول: واخراجها من القوة الى الفعل [يستقر قرارها في عالم العقل(4) . قال الله تعالى : "يا أيها التذين آمنوا اتتقسوا الله و كونوا مع الصادقيين" (5) جعنكم الله أيها المؤمنون مع الصادقين ، 150 أينما أموا، وعصمكم ا الله من المارقين عن طاعتهم الذين عموا ي دينهم وصموا .

1) سورة :302814 .

(2) سورة :1/141.

(3) سورة :11/41.

(4) سقطت الكلمات المحورة في ذ (ه) سورة :120/9.

4

صفحة ٤٧٦