المجالس المؤيدية
============================================================
الجلس الثامن والثمانون من الماثة الأولى : سم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي ذكره أنس قلوب العارفين ، وحرم دينه أمن الخائفين ، ومثابة الطائفين ، ببيوت عبادته والعاكفين ، المتزه عن خفي وهم المتوهمين ، فضلا عن جلي وصف الواصفين، وعنده مفاتيح الغيب لا 272 يعلمها الا هر ويعلم مافي البر والبحر وماتسقطمن ورقهالا ويعلمها و لا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ، وصل الله على رسوله الرضي المرضي : ذي البرهان المضيء ، محمد وجه امته الرضي، وعلى وصيه خليفة الله المعصوم ، وترجمان سرة المكتوم ، علي بن أبي طالب المسؤول عن ولايته اذا بلغت النفس الحلقوم : وعلى الأئمة من ذزيته النجرم : الزواهر الكرام الجوامر : ذوي العلوم البواهر : و م عشر المؤمنين : جعل الله ربع ايمانكم معمورا، وسعيكم لآخرتكم م شكورأ، أيام شهركم هذا للبركات مواسم، ولأهل العبادات مغانم يقربون بها من مأمولهم بعيدا ، ويمهدون مكانة قربهم من الله سبحان مهيدا، وها هو قد أذن بزواله، ونادى بانقضائه، فليت شعري ماذا ا كتسبتم، والى أي الفريقين من المجتهدين والمقصرين انتسبتم ، [بل ليت شعري من المحظوظ من اسجره فهو الميمون، ومن المحروم من خيره فهو امغبون ، فالله الله ان ينسلخ منكم) 11، إلا بانسلاخ العيوب ، والتوبة من (1) سقطت الكلمات المحصورة في ذر 437
صفحة ٤٥٧