798

============================================================

اتشك في أن هذا من لحم رسول الله (ص) وعظمه وبثره فلم لا تقبله ؟

فطأطأ النعمان رأسه فهم ليقبلها ، فجذب الصادق عليه اللام پده من يده و اسبل عليها كمه ودخل بيته . والعجب بالمجوس (1) ينشؤن الى اليوم نارا من الوف السنين يخدمونها ويحومون حوطها ويرون بذل الأموال والمهج دون اطفائها ، وذلك بأن فيها خيرة من نار أوقدها رؤساء دينهم ، واليهود أيضا يراعون أيام الغطير مراعات الفرائض والسنن اقتداء ببي 618 اسرائيل كما كانوا في التيه بزعمهم : وكانوا في اكل ا الفطير ، والنصارى متمسكون بالمسيح عليه السلام بعده من آثاره حتى انهم يغالون ي تعظيم سنابك حماره ، والمسلمون يتهاوتون بأنمة دينهم الذين فيهم خميرة (12 رسوهم(ص) ويفرطون في معرفة حقهم فيقعلون عما قام له المجوس واليهود والنصارى في مأكول ومشروب لا قدر لها مما بعزى ال اقبيانهم عليهم السلام، فما آظلمهم لمحمد (ص) الا قليلا ممن رحمه الله وعصح: و قد كان قرىء عليكم من قول الله سبحانه: " وإن كنتثم في ريتب مما نتزلينا على عبدنا فأتوا بيورة مين ميثليه" (3، ما تشعب القول في شرح تأويله وتفرع ، وتكاثر في ذكر تقاسيمه وتنوع، وأورد عليكم ان اعجاز القرآن في لفظه يخص قوما بأعيانهم ممن نزل بلغتهم ولسانهم : وإذ اعجازه فيالمعنى المتعلق بالتأويل المخصوص بمرتبة آل الرسول (ص) يعم41) جميع الخلائق . مما يضم من برهان التقابل بين 619 الخلق والدين والتوافق ، قال الله جل جلاله وقوله الصدق : نريهم: آباتينا في الآفاق وفي أنفسهيم، حى يتبين لتهم (1) بالجوس : بالجاموس في ذ (2) خميرة :خمرة في ذ (3) سورة:23/2.

(4) يعم : يممي ي ذ 434

صفحة ٤٥٤