724

============================================================

اعجازأ يخرق به العادة ، أكان سائغا له أن يتخلى عن تحقيق ما عنده من نبوة محمد (ص) ويتبع الشبهة " وكذلك اليهود وكيف يلزم اليهودي ان بنزعج عن مهاد يقينه بنبوة موسى المشهود بصدقه من جميع الأمم، وقد 512 قال لهم ما دامت السماء من فوق والارض ا من تحث فالزموا البت . قأي شيء يحل عقدة هذا القول من قلب اليهود ويخرجه الى غيره * وهو مما يدل على أن شريعة موسى لاتزول ولا تتغير ما دامت السماء (1) والأرض ، ومما يزيده تأكيدا لايمانه وايضاحا لبرهاف ، ان عيسى عليه السلام لما جاء قال : ما جثت لابطل التوراة بل جنت لأتمها ، فان ازالة البوات والأرض أهون من تغيير وصية من هذه الوصايا الصغار الي في الثوراة.

وبهدذه الحجة ادعوا انهم قتلوا عيسى لمناقضة فعله لقوله، وذلك انه قال هذا نصرة لمومى وتأكيدا لثبات دبنه ، ثم غير السبت الى الأحد فهذا فقض جواب من قال ان في القرآن ما تقوم به الحجة على اليهود والنصارى وغيرهم ، ويجعل ربقة الاسلام في أعناقهم ، والنصراني الذي ثبت في نفسه أن المسيح عليه السلام قال: جنت من عند أبي وانطلق الى هند أبي . وانه الله . سبحان الله عما يقول تجسم في مريم، وخرج الى 513 الحلق بالناسوتبة ارأفة بهم ورحمة ، لتقع المناسبة بينه وبينهم في الجسمية ، ويأخذوا عنه ما يخلص أرواحهم ، كيف يردهم عن هذا الأمر المستقر في نفوسهم كلام فصيح جزل تحدى به العرب فعجزوا عن الاتيان بمثله ، هذا ما لا يكون أبدا .

والجواب الثاني : فمن قال ان اخبار القرآن بالغيوب مثل قوله تعالى : ستدعون إلى قتوم أولي بنأس شديد تقاتلونهم أو (1) السماء : السموات في ذ 1

صفحة ٣٨٠