المجالس المؤيدية
============================================================
الجلس الثامن والستون من الماية الأولى : سم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي (1) أقصى الأوهام في العجز عن ادراكه كأدقاها ، وأدناها كأقصاها ، وجعل الحيرة (2) قصارى من دنى في الفكرة فيه ومن تقصاها ، تسبح له السموات السبع والارض بشوكها وشجرما وحصاها ، وله الكتاب الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا أحصاها ، وصلى الله على عبده الذي أنزل عليه الفرقان ليكون للعالمين نذيرا ، ورسزله الشافع لأمته في يوم كان شره مستطيرا ، محمدا الذي أرسله بالهدى ودين الحق فدمر به الباطل تدميرا ، وعلى وصيه مفتاح غلق المشكلات ، ومصباح غسق المعضلات ، علي بن أبي طالب المقبول بولائه فرض الصوم والصلاة : وعلى الأثمة من ذريته الذين بهم تزكو الاعمال ، وتبلغ الآمال ، ويحسن (3) المآل: معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن شحذ بصائرهم وأفكارهم ، لعرفان 498 وجه الحكمة في معنى ا قوله سبحانه : "يكاد التبرق يخطف انصارهم"41) ميلوا إلى ظل ممدود بطاعة الأنمة ، وماء مسكرب من نشر الرحمة بهم للأمة ، وأعمروا بعلومهم صور النفوس من قبل (1) الذي : سقطت في ذ (2) الحيرة : والحياة في ق (2) ويحسن : ويحصى فيق (4) سورة:20/2.
صفحة ٣٥٠