642

============================================================

المجلس السابع والخمسون من الماثة الأولى : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله فالق الحب والنوى ، ومجزي الاعمال بالنيات فلكل امرء ما نوى ، وصلى الله على سيد من بلغ أشده فيسني الفضل واستوى ، محمدا لذي علمه شديد القوى ، وانطقه فما ينطق عن الهوى ، وعلى وصيه القاطع بسيفه أوداج (1) من غوى ، علي بن أبي طالب الناطق بفضله ، والنجم اذا هوى ، وعلى الأمة من ذريته السعيد من اليهم بالولاية انضوى ، والشقي من لهم على العداوة انطوى معشر المؤمنين : جعل (6، الله التقوى لكم لباسا ، وأنسكم بالهدى ايناسا ، اتقوا الله فى سركم واعلانكم ، وحافظوا من لبوس الظلم على يمانكم ، لتزول عنكم النقائص وتتخلصوا (3) باعتلاق خالص دبنه ، الا 390 لله الدين الخالص، وامتاروا من علم أولياء ا الله سبحانه الشاهد لشرعه معقوله ، الواضحة به غرر الحق وحجوله ، ما أصبتم به لسانا ناطقا و لسنا فائقا ، ومنطقا لإصباح البيان فالقا ، وطبيبا بشفاء سقام النفوس حاذقا ، من قبل أن يقر من الشقشقة الهدير ، ويسترد العارية المعير ، ويعدم الاجارة المجير ، قال الله تعالى سبحانه : " أولم نعمركنم ما يتاكر

(1) اوداج : أدواج في ذ (2) جعل : جغلكم في ذ (2) تتخلصوا : تخلصوا في ذ 27

صفحة ٢٩٨