563

============================================================

السيح (ع) فقالت النصارى هو الله وابن الله ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، وقال المسلمون هو رسول الله (ص)وهو الكلام الحق ، وقالت اليهود : هو ولد الزنا . واختلف الناس في علي(ع) فقالت الغلاة هو الله شبيه قول النصارى في المسيح تعالى الله عن قولهم ، وقالت الأمة الوسط الذين هم الأنمة وشيعتهم المؤمنون هو وصي رسول الله (ص) شبيه قول المسلمين في المسيح (ع) وقالت يهود هذه الامة وهم المرجثة الذين قدمنا ذكرهم في المجلس المتقدم (1) بأن عليا (ع) ما كان وارثا لمقام محمد (اص) ولا مستحقا للقعود في مقعده ، فحرموه(2) تراث النبوة كما يحرم ولد الزنا تراث أبيه ، جعلكم الله ممن سلم منهم عرضه ودينه، وخلص له (3) ولأوليائه بقينه .

والحمد لله حمد من تفجر له من ماء الحياة معينه( وأيقن ان من يتوكل عليه ينيله ويعينه ](4) : 273 وصلى الله على ا من أيده من برهان النبوة مبينه ، محمدا الذي هو مأمونه على وحيه وأمينه، وعلى وصيه الذي هو من جسم فبوته يمينه ، علي بن أبي طالب الأشم بفخر وصايته عرينه، المقطوع بسيفه للضلال وقينه، وعلى الأثمة من ذريته الذين هم من شجرالرسالة والوصاية غصونه، وسلم تسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل : (1) المتقدم : المقدم فيقر (2) فصرموه : فحرمه في ذ (2) لله : سقطت في ذ (4) سقطت الكلمات المحصورة من ذ

صفحة ٢١٩