المجالس المؤيدية
============================================================
الجلس الخامس والثلاثون من الماثة الأولى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الفاطر من السماء ما أظل ، ومن الأرض ما أقل ، والخالق بينهما ما دق وجل ، لا مضل لمن هدى ولا هادي لمن أضل ، ولا مذل من أعز ولا مضر لمن أذل : نحمده عز وجل ، من مبدع تاه الفكر فيه وضل ، فعجيب ابداعه على فردانيته (1 دل ، ونشكره على ما أولى واذل ، وصلى الله على رسوله الأجل ، خير من أحرم وأحل ، وعقد في دبن الله وجل ، وبلغ الرسالة وما غل ، وعلى وصيه علي بن أبي طالب الذي اسنى الله له المحل : وعلى الأنمة من ذريته الذين اكمل الله لهم الفخر والفضل: معشر المؤمنين : جعلكم الله من قال الفصل ، ودان العدل ، قد سمعع ما قرىء عليكم من معنى قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب : أنا الأول وانا الآخر ، وانا الظاهر وانا الباطن ، وانا بكل شيء عليم ، وأعلمتم 233 نزاهته من أفك الغالين وجحد القالين(2) ، وانتم تسمعونمن زيادة الشرح ما نسوقه المساق الأول في تنزيهه (ع) عن دعوى الربوبية ، ونظمه للمعبود الحق جل جلاله في سلك العبودية ، ونقيم على ذلك من ادلة الشرع والعقل ، ما يحل عقدة (3) الضلال والجهل . بمشيئة الله وعونه (1) فردانيته : سقطت في ذر (2) القالين : القاثلين ني ق (3) عقدة : عقلة فيق
صفحة ١٩٠