المجالس المؤيدية
============================================================
أاضعاف ما هو منير لغيره ، وانما الحظ الواصل الى غيرة كالرشح من الاناء المملوء (1) ، فهذا هو الفرق بينهما . وقال أهل التنجيم : ان الشمس 188 مقبلة على ا القمر بالامداد ، والقمر مقبل على الشمس بالاستمداد: وانه يحل منها محل الوزير من الأمير . فنقول : ان النبي (ص) مقبل على وصيه عليه أفضل السلام بالامداد ، وهو مقبل عليه بالاستمداد ، وانه وزيره ككون القمر وزير الشمس ، والذي يدل على ذلك من الشرع قول الله سبحانه حكاية عن موسى : "وأجعل لي وزيرا من أهنلي" (، و قول النبي (ص) : (علي مني بمنزلة هارون من موسبى إلا أنه لا نبي بعدي) ، ثم قال الله سبحانه : "ولقد متننا عتلى موسى وهارون و جبناهما وقومهما من الكرب العظيم * ونصرناهم فكانوا هم الغالبين . وأتيناهما الكتاب المستبين . وهدينا ما الصراط المسنتقيم . وتركنا عليهما في الآخرين . سلام، على موسى وهارون" (3) : فان كان تشبيه النبي (ص) نفسه بموسى وعليا بهارون صحبحا فانه سائرة(4) على مقتضى هذه الآية قدما قدما . وقال أهل التنجيم : ان هذا 189 العالم الذي هو عالم الكون والفساد في فلك ا القمر وفي تدبيره ، وان نفوذ تأثير الشمس فية بوساطة القمر ولو نفذ فيه تأثير الشمس بمجرده من دون القمر لم يصح ان يوجد نبات ولا حيوان ، ولكن القمر يقبل تأثير الشمس فيفضي به الى حد الاعتدال ثم يوصله الى مواليد العالم فيكونبه النشأة والعمارة ، فنقول :إن الشريعة واركانها وتعلقها بالوصي ووصول الناس الى حقائقها من جهته ، وانه مهما رفعت وساطته من الدين والتمس التمسك بعلائق النبوة بمجردها من دون الوصاية بطل مواليد الدار (1) المبلوء : المملوه في ذن (2) سورة : 29/120.
(3) سورة : 120-114/37.
(4) سائرة : مسائيره في ذ 139
صفحة ١٥٩