المجالس المؤيدية
============================================================
سربال التقى متسربلين ، وباذيال الحجى متذيلين ، وبجمال الشريعة متجملين 131 العجب ا العجب من رجلين قد أشرفا على سفرة فلا بدلهما من قطع قفارها ، وحمل مضض الصبر على مقاسات سهولها وأوعارها ، فأحدهما يعنف على نفسه بكد السير وهو غير مستدل بدليل ، ولا مهتدي قصد سبيل ، والآخر متثاقل عن سيره متقاعس (1) ، وهو بطريقه وارد و لدليله واجد . تلك صفة المقصرين منكم مع مخالفيكم والسفر ليس هو امامكم من طريق الآخرة ، والمعنف على نفسه بسيره من غير عرفان ، ب قصد سبيل ولا وجدان ، لدليل مخالفوكم المتحملون من ثقل الطاعات ، وكلف العبادات ، ما هو مطوي في مطاوي الضياع ، ومدرج في مدارج عدم (2) الانتفاع ، كالضارب في الارض ضالا وهو لا يدري أين يضرب ؟ والذاهب في البر تائها وهو لا يشعر أين يذهب ؟ فكلما ازداد كلالا، وفي سيره ايغالاء ، كان لشقائه أزيد ، ومن محل قصده أبعد ، والذي هو الحاضر الدليل المهتدي لقصد السبيل، وهو مع ذلك خامدهامد ، و في مكانه جامد ، وعن قطع الطريق قاعد ، انهم أهل التقصير منكم ولكم 13 من أئمة دينكم سرج وعلامات ا ومن علومهم الشاهد محسوسها لمعقولها ومعقولها لمحسوسها آيات بينات ، وأنتم بعد ذلك مضروب على اذانكم بالغفلة ساهون (3) عن نفوسكم بالجملة ، وإلا فأين منسك عباداتكم ؟ وأين الحرص على الاجتماع في جمعاتكم وجماعاتكم (4) ما بالكم تنزعون عن نفوسكم ما أنتم أهله من لباس التقوى ، وتلبسونه بحجة تقصيركم عن أهل الدعوى ، يتنبهون لحفظ أوضاع الشريعة وأنتم ((1) متقاع : لتقاعد في ذر (2) عدم : قلة في ق.
(3) ساهون : تأهون فيق (4) جماعاتكم : سقطت في ذ
صفحة ١٢٠