المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس 13 ي ن الصبب برن نفي والبرق لمع هائل من النارعلى عجل - وكنا شرحنا ذكر النارفيما تقدم ضمن الوحي بارق من التأييد م شبعا. والبرق يغلب الآبصارويكاد يخطفها بضوئه وسرعته . وهوفي الخطاب الفيض العلوي) الباطن ما يلمع لصاحب الشريعة من آثار الحدود العلوية التي لاقبل للبصائرم باحتمالها والثبات عليها كما لاقبل للأ بصار بالثبات حيال البرق.
نه ركوب الني البراق : يعني وقد سمي مركوب الني (صلع) في ليلة المعراج براقا من أجل ذلك استمداده من بارق التأييد: مديى الي مرقر افايه ومركوب الإنسان هوما يتوطا عليه فيقطع به الشقة إلى مقاصده قريبة كانت اي احتوى على هذا الفيض أم بعيدة - وقد قيل إنه كان يتشكل بسائر الأشكال من الحيوانات فهومن العلوي احتواء كاملا وبه سخر حيث الوجه يشبه الانسان ومن حيث الجناحين يشبه الطير إلى ان جعلت جميع قوى البشر اشكال الحيوانات كلها مستوفاة فيه . والإنسان مسخر الحيوان كلها ، فمنها ما يأكله ، ومنها ما يركبه ، ومنها ما ينتفع بجلده أوشعره أووبره ، ومنها ما ينتفع بنابه أو بمخلبه أو بمرارته ، حتى لا يفوته منها شئ ، كل ذلك بقوته الناطقة والعاقلة . والانسان المطلق الذي هوالرسول (صلع) ومن يقوم مقامه من بعده ، وهو إنسان ذلك العالم ، يسخر أجناس البشر بقوة التآييد الذي له من ذلك 5 العالم، كمثل تسخير البشرأجناس الحيوان ، فيتخذونهم آلة لنفوسهم كاتخاذ بشر الحيوان آلة له ، وهومع ذلك متشكل بشكل الملائكة من حيث التجوهر بجوهرهم بلطيفه وإن كان بشرا بكثيفه .
استحق البي (صلع) بهذه الفضائل المجتمعة له آن يركب البراق ، وهو استوفى البراق جميع أشكال الحيوان النور البارق له من عالم العقل والنفس . فأشبه الملائكة من حيث الجناح الذي كذلك هو اللحاق بمقاصده باسرع من لمح البصر، قال الله سبحانه : "(جاعل ا) في النبي مشايهة بالملائكة من حيث الجناح أي من حيث (51) فاطره3 :1 قوة وصوله الى مقاصده من بارق التأييد بأسرع من لمح البصر 33 هائل ، ح م دع : -، ع 33 فيما تقدم، ح م دع : -، 6 38 به ، ح م دع : ، 6 39 الحيوانات ، ع : الحيوان ، ح د 40 الجناحين : الجنلحن ، ح م دع 42 ومنها (بعد "يركبه) ، ح م ع:- ، د 4 بتابه ، ح مع د: بأنيابه ، د 43 منها ، ح مع ى: قيها ، د 43-44 الناطقة والعاقلة ، ح م ع ذ: الناطق و العاقل ، د 4 إنسان ، ح م ع ذ: الانسان ، د 1ه البصر، م دع ح :- ، ح 32
صفحة ٣١٦