1184

============================================================

المجلس 12 والأفهام . معلوم آن هذه الجوارح التي يقع الانتفاع بها في دارالدنيا لجذب الجنين لايحس بالنقص في جوارحه في بطن امه ، بل يحس لمافع ودفع المضار، كمثل الأيدي والأرجل والأسماع والأبصار، موهوبة بالضررمن أجله بعد الولادة في

من الله سبحانه للأجنة في بطون آمهاتها في مكان لا يكون بها انتفاع ولا لها استعمال ولا يوجد بوجودها نهضة لها ولا استقلال، وإنما ذلك ذخرليوم النفس لاتشعر بالضرر في الدنيا بفقدان علم الحقائق والنقص 3 خروجها من ذلك المضيق، فعنده يفضي مجاز المنفعة فيها إلى التحقيق : في الأعمال الشرعية بل نشعر و كمثل ذلك فإن الأعمال الشرعية والعلوم الربانية التي بها تكتسب النفوس صورها بالخسارة من أجله بعد الولادة في الآخرة اشريفة الأبدية ، ينتفع بها في دارالدنيا على حسب انتفاع الجنين بجوارحه في بطن الام ، فإذا ما هناك طائل من الانتفاع، إنما هي مشاق في العاجل من الكاليف والأوضاع، ولكن "عند الصباح يحمد القوم السرى" إذا بان اللطيف عن الكثيف وهوى الكثيف في الثرى . فهنالك إن كان اللطيف م ستكملا لصورته مستوفيا لما يقوم منه مقام الجوارح للجسم من الته ينعم ابد الابدين في نعيم آخرته ، وإن كان به نقص وزمانة من حيث الوقوف عن ه عبادة معبوده والاشراك بحدوده فهنالك يظهر الضرر و"(ينبؤا الانسان يومئذ بما قدم وأخ)"، كما قال الله سبحانه "(ولتعلمن نباه بعد حين)" ، ه وهوالداء العضال والمرض الذي ليس منه ونعوذ بالله إبلال . فالجوع النفساني م ستكن كالزمانة النفسانية في الغطاء ، ومن أجله يقع التربص من صاحبه بطلب الغذاء. ولوكانت له فورة كفورة الجوع الطبيعي لكان يبذل فيه المهج كمثله في طلب القوت الجسمي ثم لم يكن بالنسي المنسي (43) القيامة 75: 13 (44) ص 38: 88 31 الدبيا . ح مع 5 : الدين ، د 32 كمثل ، ح م دع : لمثل ، ع : وكثل ، د 33 لها ، ح م دع : - 0ع 34 استقلال ، محذ: الاسقلال ، ح د 34-35 وانما... المضيق ، ح م دع : -، 6 35 فعنده ، ح د: خندها ، 6 : فعند ذلك ، م د: -، 6 35 يفضي ، ح6م 5: يقضي ، م د: -، ع 35 مجاز. . . التحقيق ، ما دع ع 3 تب ، حمع: تكسب ، د 37 يتفع ، ح م دع: وتفع، ع 38 مشاق ، ح ماع ذ: مشتاق ، د 39 إذا، ح مع: إذ ، د 40 فهنالك ، ح م عذ: فهناك ، د 41، م ع : بما ، ح د 43 قهنالك ، ح مع د: قهناك ، د 298

صفحة ٣١١