1159

============================================================

المجلس 57 واية أبي ذرالغفاري ، اطلاعه نفوسهم من اتخاذ علي عليه السلام وصيا والأئمة من ذريته عليهم السلام قدوة ل ال لناقيد الوانهانه للناس وأئمة . فتشاكوا فيما بينهم وقالوا لنا السن والقدمة والسابقة ، وقد زويت ذلك إلى النبي (انظر الآية س م 44، الحديث س46) عنا الحظوظ كلها وتقوسم عليها ما بين الحمووالصهروبني البنت ، وماكنا ممن30 يصبر على ذلك ويتقلد لرناستهم قلادة اويعطي لطاعتهم مقادة، واتمروا على ذلك القول . وكان أبوذرالغفاري رضي الله عنه ممن اطلع على هذه السريرة فاستحلف على سترها وصونها . فتخلى برأيه وقال إن الحنث في طاعة الله سبحانه ورسوله (صلع) بر، والبر في معصيتهما حنث وكفر، فجاء إلى النبي (صلع) بذلك وقص عليه القصص . فلما سمع الني (صلع) بذلك منه عاتب قوما عليه قبح إليهم قبيح ما أجروا إليه . فحلفوا بالأيمان المغلظة أنهم ماقالوا شيئا من ذلك ولالفظوا به ولا مالوا إليه ولا تعرضوا له ، حتى ارتابالني (صلع) بقول أبي ذر ر ضي الله عنه ، وقال ، لئن لم تأتني آية من السماء بصدقي ماقلت لاخرجن لبانكمن قفاك. فعندذلك نزلت عليه (صلع) الآية "(يخلفون بالله ما قالواولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا)" . ثم قال الني * صلع) "ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر" .

هذا ماجرى في الصدر الأول ومثله مستمر في عصر الأئمة صلوات الله عليهم ، إذكان الأمركما قال الله سبحانه "(وكذلك جعلنا لكل ني عدوا من المجرمين)" الآية.

والذي يجري منه مجرى العموم أنه إذا خوطب المنكرون لمكانة أهل بيت .ه شح الآية س 53،52 بسر البوة عليهم السلام على ما أوجبه الله من حقهم واكده من فرضهم ، قالوا إنا المخالفون إذاخلوا إلى شباطينهم (قادتهم) بأنهم معهم ؛ ويقولون في الظاهر بموالاة الأئمة من آل الوية: 74 (48) الفرقان 31:25 (44) التوية 9 : 74 (48) الرسول، وذلك عين الاستهزاء 34 فتشاكوا ، ح مع د: تشتاكوا، د 34 والسابقة ، ح م ح 5: والسابق ، د 38 فاستحلف ، ح م دع : فاستخلف، ع 38 فتخلى ، ح م د: فتجلى، ع 38 وقال ، ح م دغ : وقالت ، ع 39 معصيتهما ، ح م ذع : معصينها ، دع 39 حنث ، ح م6د: جنس ، د 40 قوما ، ح م دع : قوما منهم ، مح 42 بقول ، ح : لقول ، ح م دع 43 لأخرجن ، ح م د: لأخرجنك ، ع : أخرجن ، ع 0ه منه ، ح م دع : .،6 1ه أوجبه ، دع ح م : أوجب: 273

صفحة ٢٨٦