المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس49 اليه ومحصول الثواب والعقاب عنده ولديه ، فكذبهم الله سبحانه بقوله مرفة نوحيد الله غير مركوزة في "(وما هم بمؤمنين)" أي غير مصدقين . وذلك لأن معرفة توحيد الله سبحانه 35 الطباع غير مركوزة في الطباع كما ادعى قوم أنهم يقومون بمعرفة التوحيد من تلقاء فوسهم من دون استظهار برسول ولاكتاب ، وأنه لولم يبعث الآنبياء عليهم السلام لاستغنوا عنهم في هذا الباب، إذكان معقولهم يؤذيهم إذا رأومصنوعا الى العلم بأن له صانعا أومخلوقا أن له خالقا . وهذه جراة منهم على الله سبحانه في دفع الوسائط والأدلة التي لاغناء عنها ولابد في حال من الأحوال منها ..، والعيان يكذب ما يزعمونه ويبطل مايد عونه .
فمعلوم آن النطق في الانسان أمكن وجودا من معرفة توحيد رب العالمين شرح ذلك: ق الإنسان غريزي . ولكنه سبحانه ، بكون الصور الانسانية مهياة له ومعدة له للاستخلاص منه ومزاحة جتاج إلى مستططق ينطقه وبعلمه العلة في الآلات الجيدة من اللهاة واللسان والفكوك والأسنان والشفتين الفاصلتين الكلام: فكيف تصح معرفة الوحبد بلاتعليم من المقام للكلام الذي بمجموعها كلها يستقيم اللفظ، وبسقم بعضها يسقم اللفظ:ه4 ومع حصول هذه الآدوات والآلات كلها لا يكاد النطق يقوم من غريزة الانسان إلا بمستنطق ينطقه ومكلم يكلمه الكلام ويفهمه فيأخذ عنه - إن كان عربيا فعربيا، وإن كان اعجميا فاعجميا - وإذاكان الكلام المغروزفي جبلة الانسان آن لا يصح ظهوره إلا بمعلم ومفهم ، فكيف تصح معرفة توحيد رب العالمين سبحانه منه بلا تعليم من نبي اوإمام ، هذا المستحيل الذي لا يكون آبدا.
لايكاد يصع ان النظر إلى واما احتجاجه بكون نظره إلى المصنوع يوجب صانعا ، فذلك من حيث المصتوع يوجب صاتغا في نفس الاقل من دون تعليم اسغاده 34 إليه ، ح م دع : إليها ، ع 36 بمعرفة ، ح م ع5: بعرفة ، د 38 رأوا ، مع ح د: أراوا ، ح د 39 أن له خالقا ، ح م دع:_،6 40 غناء ، ح م دع : اغناء، 6 41 يكذب ، مع ح د: بكذبه ، ح د 41 يزعمونه، حمد: بزعمون ، ح مد 41 يدعرنه ، مدعح : يدعون ، ح 43 ومعدة له ، ح م د: ومعدة ، مع : معذا له ، ع ذ 43 للاستخلاص ، ح م دع : الاستخلاص ، ع : الأشخاص ، د 43 ومزاحة ، مح دع : مزاجة ، ح دع 45 الي ، ذظ : الذي ، ح م دع 48 ضربيا ، ح م دغ:_، ع 49 أن ، ح م دع : ،مذ 13
صفحة ٢٤٦