المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس48 -( المجلس الثامن والأربعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية سم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي قسم خلق الانسان قسمين بارزا وكامنا ومكن له من حمى دينه حرما آمنا فقسمه مثله قسمين ظاهرا وباطنا . وصلى الله على من اسله بالرحمة لمطيعي عباده ضامنا محمد المناجى بقوله "(آلم ترإلى ربك كيف مد الظل ولوشاء لجعله ساكنا)" ، وعلى خيروصي نصبه لعلمه خازنا علي بن أبي طالب أشرف من قام في حلبة الوغى ضاربا وطاعنا ، وعلى الأئمة من ذريته الخائن لله ولرسوله من كان لهم خائنا والدائن دين الحق من كان بولائهم دائنا.
م عشر المؤمنين ، جعلكم الله لأ حسن مناهج أئمتكم منتهجين وبحسن الدعاء والموعة ا لمقلب في آخرتكم مبتهجين . أعدوا للمعاد وجدوا في طلب الزاد من قبل أن تؤذن نفس ببينها ويدعوها داعي حينها فيضيق بها الأيام ويعسر عليها المرام ، فياعظم ما يتأسف لوأغنى التأسف وياكبر ما يتلهف لونفع التلهف امة الإنسان الألفية بجسمها واعلموا أن لكم من الانسانية أشخاصا ماثلة وقوة لحقيقة معناها قابلة ، (3) افرقان25 : 45 ب 10ويدعوها ، ح م دع : وتدعاداعيها ، ع .اوير، ح م دع : وتعسر، ع 11 يتأسف ، ح م دع : تتأسف، 4 11 يتلهف ، ح م دع : تتلهف ، مع
صفحة ٢٣٨