المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس45 من المخاطبون في هنه الآية الكفارلم يردهم إقسامه بهذه الحروف التي لا يعرفون وجهها ومعناها مؤمنين (س 49)؟ هل هم (أ) الكفار، وبالكتاب مصدقين ، وإنكانوا مؤمنين كان القسم بما تحقق في نفوسهم صدقه فلاينتفعون بهذا القسم (ب) وحقه فضلا.
ام المؤمنون ، فالقسم فضل لايحتاج إليه.
اذا اعتبروا ذلك على المعنى الذي قام في نفوسهم دون الرجوع إلى من أمر اذا المعنى غيرذلك ال سبحانه بالرد إليهم في مثله ، إذ قال "(ولوردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر ه منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)" ، دخل الخلل عليه من متفرق أبوابه وبقي الغرض في سجفه وحجابه ، فنقول : إن السبب الموجب تسمية الكتاب شرح المعنى: الكتاب مجموعة الكلمات، كتابا من حيث الظاهر المتعارف أنه كلمات والفاظ جمع بعضها إلى بعض فكذلك كتاب الله مجموعة كلماته.
و قرن بعضها ببعض مؤدية معاني في نفس الكاتب يعبرعنها الكتاب . فكذلك فان كتاب الله سبحانه ألفاظ وكلمات يعبرعن مقاصد الله سبحانه في عبادة خلقه له وطاعتهم إياه، وعما آعده للمطيعين من ثوابه وللعاصين من عقابه، واخباره عما كان في أدوار الأنبياء عليهم السلام والأمم الخالية وما هوكائن الى يوم القيامة.
والكتاب الذي ذكرنا أنه كتاب الله سبحانه ينقسم قسمين : فمنه صامت فمن كتاب الله ما هو: (1) صامت وموالمكتوب، وهو الذي بين الدفتين المتعلق بحروف الهجاء الموات ، ومنه ناطق وهووصي (2) ونامطق وهوالوصي أو الإمام المترجم للصامت رسول الله صلى الله عليهما القائم بتأدية معانيه وفتح مغالقه والمعبرعنه والمترجم دونه . وقد روت العامة في معنى قول الله سبحانه "(فاسلوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون)" أن معناه حملة القرآن وحفظة معانيه من علمائهم . فإذا أجازوا هذه الرتبة لعلمائهم الذين ليس بينهم وبين رسول الله (صلع) قرابة ولا غير (54) الناء 4 : 83 (68) النحل 16 : 43 ه اقامه، م دعح : ياقامه ، ح 51 تحقق ، ح م دع : يحقق، 6 53 اعتبروا ، ح م: اعتبر، ح م دع ه يستطونه منهم ، ح2ع : يستتبطونه منهم ولولافضل الله عليكم ورحته ، ح م دع ه عليه ، دع ح م: يهم ، ح م 57 چع ، ح مدع: - ،6 8ه بعض ، م دع: إلى بعض ، ح 61 وإخباره ، ح دع : واخبار، مع 91 أدوار ، ح م دع : أدار، ع 98 لعلمائهم ، ح مد: بعلمائهم ، ع 98 قرابة ، ح م دع: قربة، ع 212
صفحة ٢٢٥